{..لًملُم جً ـُرَوٌحُكَ
12-Apr-2009, 04:38 PM
الآنَ وحدي
مثلَ ( شاراتِ المرورِ ) يُظِلُّني المطرُ القديمُ
سأصعدُ الذكرى وحيداً ،
ثمَّ أمتَشِقُ الأغاني ،
أعتلي وجعي
و أصهلُ في جهاتِ الليلِ مزهوَّاً بمدمعي .
... طاعِناً بالحزنِ /
" مزدَحِماً بمن رحلوا "
غريباً / مفرداً أمضي
إلى ما شاءتِ الناياتُ أن تبكي عليهم
: آهِ يا ليلَ المدينةِ /
يا نوافذهم على وجعي
و يا أولى القوافي
حينَ يعبرُ في قِفارِ الروحِ هودَجُ من نُحبُّ
و يا صدى المطرِ القديمِ على النوافِذِ
يوقِظُ الأطفالَ فينا
و التَّسكُّعَ في دروبٍ من أقاصيها يهبُّ الليلُ مسكوناً بِكلِّ الغائبينْ ...
الآنَ تَتَّضِحُ المرايا
حينَ أعبرُها انكساراً
شاهراً دمعي عليها
كلّما آنستُ ناراً - من نوافِذهم أضاءتْ -
ثارَ في روحي الفَرَاشُ ،
وراودتني شهوةُ التَطْوَافِ بالبيتِ الحزينْ
الآنَ أفتضُّ الوصايا ثمَّ أهذي مفرداً :
هذي الرتوشُ بريدُ ( ليلى )
تدَّعي أنْ كنتُ يوماً ( قيسها ) ،
لكنَّها غابتْ لأكتُبَ : أنَّها غابتْ ،
و أوغل في جنوني
( كلّهم قالوا سترجعُ ، ... )
فاتّجهتُ إلى القصيدةِ ،
قلتُ : غابتْ ،
بعدها مارستُ ( قيساً ) ،
و انتظرتُ
فَلَم تَعُدْ إلا شِفاهي ترتديِ وجعَ السؤالِ
عنِ الرسائلِ كلَّما عادَ السُعاةُ بلا بريدْ
الآنَ أصحو كلَّما صفقتْ رياحُ الليلِ نافذتي
لأصعَدَ سُلَّمَ الأوجاعِ وحدي
أرقبُ الطرقَ التي ابتلعتْ خطاها
علَّ منديلاً يلوحُ من بعيدْ
مثلَ ( شاراتِ المرورِ ) يُظِلُّني المطرُ القديمُ
سأصعدُ الذكرى وحيداً ،
ثمَّ أمتَشِقُ الأغاني ،
أعتلي وجعي
و أصهلُ في جهاتِ الليلِ مزهوَّاً بمدمعي .
... طاعِناً بالحزنِ /
" مزدَحِماً بمن رحلوا "
غريباً / مفرداً أمضي
إلى ما شاءتِ الناياتُ أن تبكي عليهم
: آهِ يا ليلَ المدينةِ /
يا نوافذهم على وجعي
و يا أولى القوافي
حينَ يعبرُ في قِفارِ الروحِ هودَجُ من نُحبُّ
و يا صدى المطرِ القديمِ على النوافِذِ
يوقِظُ الأطفالَ فينا
و التَّسكُّعَ في دروبٍ من أقاصيها يهبُّ الليلُ مسكوناً بِكلِّ الغائبينْ ...
الآنَ تَتَّضِحُ المرايا
حينَ أعبرُها انكساراً
شاهراً دمعي عليها
كلّما آنستُ ناراً - من نوافِذهم أضاءتْ -
ثارَ في روحي الفَرَاشُ ،
وراودتني شهوةُ التَطْوَافِ بالبيتِ الحزينْ
الآنَ أفتضُّ الوصايا ثمَّ أهذي مفرداً :
هذي الرتوشُ بريدُ ( ليلى )
تدَّعي أنْ كنتُ يوماً ( قيسها ) ،
لكنَّها غابتْ لأكتُبَ : أنَّها غابتْ ،
و أوغل في جنوني
( كلّهم قالوا سترجعُ ، ... )
فاتّجهتُ إلى القصيدةِ ،
قلتُ : غابتْ ،
بعدها مارستُ ( قيساً ) ،
و انتظرتُ
فَلَم تَعُدْ إلا شِفاهي ترتديِ وجعَ السؤالِ
عنِ الرسائلِ كلَّما عادَ السُعاةُ بلا بريدْ
الآنَ أصحو كلَّما صفقتْ رياحُ الليلِ نافذتي
لأصعَدَ سُلَّمَ الأوجاعِ وحدي
أرقبُ الطرقَ التي ابتلعتْ خطاها
علَّ منديلاً يلوحُ من بعيدْ