أمورة
07-Nov-2007, 03:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ومن تبعهم إلى يوم الدين
من يهديه الله فلا مظل له ومن يظلل فلا هادي له
أما بعد
إخواني وأخواتي في الله
جميع مواضيعكم جميلة ولله الحمد ويعلم الله أنني أكثر المعجبات بمنتدى جازان بويز ... ولكن !:(
لقد لاحظت شيئا قد تظنونها صغيره جدا ولا تسيء إلى صاحب الموضوع أو إلى صاحب الرد على الموضوع وهي والله من كبائر الذنوب ألا وهي :-
الــــــغـيـبـة
قد يقول البعض في نفسه ( أنا لم أغتب أحدا :confused: لماذا تقولين هذا يا أمووورة :mad: ) .
لا صدقني والله إنني لم أجلب شيئا من مخيلتي و إنني والله مثلك لم أكن أعلم ما حقيقة معنى الغيبة .
تعريف الغيبة :-
وهي ذكرك أخاك بما يكره سواء ذكرته بنقص في بدنه أو نسبه أو خلقه أو فعله أو قوله أو في دينه أو دنياه بل وحتى في ثوبه وداره
قال " أتدرون ما الغيبة ؟
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ذكرك أخاك بما يكره " قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : " إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته " رواه مسلم .القصد من كلامي أنك إذا أردت أن تعرض موضوعك فليكن عرض الموضوع أو الشكوى بدون ذكر أسماء اللذين قاموا بأديتك .
بمعنى آخر
أنك قمت بالتحدث عن أعمال لا تسرك وقمت بوضع مثال وذلك المثال أسماء أشخاص معروفين أو غير معروفين لأنهم سيصبحون معروفين بسببك أنت .
أو إنك ذكرت مكان معين فيه ظلم أو فيه ما لا تحبه أنت وقمت بذكر إسم من أسماء هؤلاء الأشخاص .
صدقني لقد أخذت من ذنوبه وأنت لا تعلم .
لقد أهديته هدية قيمة جدا جدا . فلتحذر أخي عند كتابة الموضوع فلتحذر من كتابة أي إسم حتى ولو كنت أنت المظلوم وهو الظالم إلا إذا أردت أن تشكي مصيبتك إلى القاضي لكي يأخذ حقك منه فلا بأس إذا ذكرت إسمه حتى يستطيع القاضي جلبه إليك أو إذا أردت أن تحذر أصحابك من الشخص الذي له صفة ذو الوجهين لأن صفة ذو الوجهين صفة شنعاء وهو أن يكون معك بوجه ومن ورائك بوجه فلا بأس إذا حذرت الناس منه
مثال ( جاء إليك شخص وقال لك فلان خبيث وحقير ولا تنغر فيه فهو فاسد وسمعته سيئة ومن ثم تجد الذي حذرك يمشي ويصاحب الذي تحدث عنه بالأمس عندك فلا بأس إن كشفته أمام المظلوم فقط حتى يأخذ حذره منه .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه " رواه مسلم
والغيبة محرمة لأي سبب من الأسباب سواء كانت لشفاء غيظ أو مجاملة للجلساء ومساعدتهم على الكلام أو لإرادة التصنع والحسد أو اللعب أو الهزل وتمشية الوقت فيذكر عيوب غيره بما يضحك
وقد نهى الله سبحانه وتعالى عنها وحذر منها عباده في قوله عز وجل :
( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن أن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم ) . [ الحجرات : 12]
النميمة وهي :-
هي نقل الكلام من شخص إلى آخر
والباعث على النميمة : إما إرادة السوء للمحكي عنه أو إظهار حب للمحكي عليه أو الاستمتاع بالحديث والخوض في الفضول والباطل وكل هذا حرام .
قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة ) [ الحجرات 6 ] .
قال تعالى : ( ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم ) [ القلم 10 – 11 ]
مثال :-
فتاة أو فتى
أرادو أن يتوبوا إلى الله فتاب الله عليهم
وعندما تقدم للفتاة شاب ،، قام أحد النمامين بإفشاء كل ما كانت تفعله تلك الفتاة .
فبذلك قطع نصيبها ولم يكن عونا لها في الدنيا وأيضا حطم لها كل أمل في أن تحيا حياة طيبة .
ونسي بذلك أنه أخذ ذنوبها فهي الرابحة في النهاية .
كذلك الفتى تاب إلى الله وأراد أن يتزوج ويعيش حياة مليئة بالرضى .. فكلما خطب في منزل .. قام بعض الشبان بفشي كل أفعاله
فيرفضه الكثير ولا يرضون أن يتزوج عندهم .
قبل أن تفشي بهؤلاء
تأكد من أن كل واحد منهم تاب إلى الله عز وجل توبة نصوحة .. ولا تنسى أن الله يحب العبد التائب .
آسفة جدا جدا على الإطالة بس يا رب تكونوا إستفدتم وياليت تطبقوا كلام الله ورسوله
طبعا مو علشاني علشانكم
وفي نهاية كلامي أقول من قال الله أعلم فقد أفتى
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ومن تبعهم إلى يوم الدين
من يهديه الله فلا مظل له ومن يظلل فلا هادي له
أما بعد
إخواني وأخواتي في الله
جميع مواضيعكم جميلة ولله الحمد ويعلم الله أنني أكثر المعجبات بمنتدى جازان بويز ... ولكن !:(
لقد لاحظت شيئا قد تظنونها صغيره جدا ولا تسيء إلى صاحب الموضوع أو إلى صاحب الرد على الموضوع وهي والله من كبائر الذنوب ألا وهي :-
الــــــغـيـبـة
قد يقول البعض في نفسه ( أنا لم أغتب أحدا :confused: لماذا تقولين هذا يا أمووورة :mad: ) .
لا صدقني والله إنني لم أجلب شيئا من مخيلتي و إنني والله مثلك لم أكن أعلم ما حقيقة معنى الغيبة .
تعريف الغيبة :-
وهي ذكرك أخاك بما يكره سواء ذكرته بنقص في بدنه أو نسبه أو خلقه أو فعله أو قوله أو في دينه أو دنياه بل وحتى في ثوبه وداره
قال " أتدرون ما الغيبة ؟
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ذكرك أخاك بما يكره " قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : " إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته " رواه مسلم .القصد من كلامي أنك إذا أردت أن تعرض موضوعك فليكن عرض الموضوع أو الشكوى بدون ذكر أسماء اللذين قاموا بأديتك .
بمعنى آخر
أنك قمت بالتحدث عن أعمال لا تسرك وقمت بوضع مثال وذلك المثال أسماء أشخاص معروفين أو غير معروفين لأنهم سيصبحون معروفين بسببك أنت .
أو إنك ذكرت مكان معين فيه ظلم أو فيه ما لا تحبه أنت وقمت بذكر إسم من أسماء هؤلاء الأشخاص .
صدقني لقد أخذت من ذنوبه وأنت لا تعلم .
لقد أهديته هدية قيمة جدا جدا . فلتحذر أخي عند كتابة الموضوع فلتحذر من كتابة أي إسم حتى ولو كنت أنت المظلوم وهو الظالم إلا إذا أردت أن تشكي مصيبتك إلى القاضي لكي يأخذ حقك منه فلا بأس إذا ذكرت إسمه حتى يستطيع القاضي جلبه إليك أو إذا أردت أن تحذر أصحابك من الشخص الذي له صفة ذو الوجهين لأن صفة ذو الوجهين صفة شنعاء وهو أن يكون معك بوجه ومن ورائك بوجه فلا بأس إذا حذرت الناس منه
مثال ( جاء إليك شخص وقال لك فلان خبيث وحقير ولا تنغر فيه فهو فاسد وسمعته سيئة ومن ثم تجد الذي حذرك يمشي ويصاحب الذي تحدث عنه بالأمس عندك فلا بأس إن كشفته أمام المظلوم فقط حتى يأخذ حذره منه .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه " رواه مسلم
والغيبة محرمة لأي سبب من الأسباب سواء كانت لشفاء غيظ أو مجاملة للجلساء ومساعدتهم على الكلام أو لإرادة التصنع والحسد أو اللعب أو الهزل وتمشية الوقت فيذكر عيوب غيره بما يضحك
وقد نهى الله سبحانه وتعالى عنها وحذر منها عباده في قوله عز وجل :
( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن أن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم ) . [ الحجرات : 12]
النميمة وهي :-
هي نقل الكلام من شخص إلى آخر
والباعث على النميمة : إما إرادة السوء للمحكي عنه أو إظهار حب للمحكي عليه أو الاستمتاع بالحديث والخوض في الفضول والباطل وكل هذا حرام .
قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة ) [ الحجرات 6 ] .
قال تعالى : ( ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم ) [ القلم 10 – 11 ]
مثال :-
فتاة أو فتى
أرادو أن يتوبوا إلى الله فتاب الله عليهم
وعندما تقدم للفتاة شاب ،، قام أحد النمامين بإفشاء كل ما كانت تفعله تلك الفتاة .
فبذلك قطع نصيبها ولم يكن عونا لها في الدنيا وأيضا حطم لها كل أمل في أن تحيا حياة طيبة .
ونسي بذلك أنه أخذ ذنوبها فهي الرابحة في النهاية .
كذلك الفتى تاب إلى الله وأراد أن يتزوج ويعيش حياة مليئة بالرضى .. فكلما خطب في منزل .. قام بعض الشبان بفشي كل أفعاله
فيرفضه الكثير ولا يرضون أن يتزوج عندهم .
قبل أن تفشي بهؤلاء
تأكد من أن كل واحد منهم تاب إلى الله عز وجل توبة نصوحة .. ولا تنسى أن الله يحب العبد التائب .
آسفة جدا جدا على الإطالة بس يا رب تكونوا إستفدتم وياليت تطبقوا كلام الله ورسوله
طبعا مو علشاني علشانكم
وفي نهاية كلامي أقول من قال الله أعلم فقد أفتى
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك