أمورة
12-Nov-2007, 03:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا ونبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه الكرام ومن تبعهم إلى يوم الحساب .
أما بعد :-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني و أخواتي في الله
ما الموضوع اليوم ؟؟
إقرأ بإحساسك وأنت تستشعر الموضوع لا تقرأه بأم عينيك فقط .
الحمد لله لقد إجتهدت في دراستي ونجحت ولله الحمد .. والآن أعود إلى البيت وأحاول أن أنام
فغدا لي موعد مع صديقاتي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الليل ... والناس نيام ... أصحوا من نومي ... أتقلب على الفراش ولكن لا أستطيع أن أنام ..
أنهض وأخرج من غرفت نومي ... أمشي قليلا أتجه إلى الغرفة المجاورة ... أريد أن أتسلى ...
لقد عانيت وتعبت في الإختبارات ... أشاهد التلفاز ... ولكني أحس بضيق في صدري .... سؤال ؟
ماذا بي ؟؟ .... لماذا أحس بأن الدنيا تضييق درعا بي وهي واسعة ؟؟
خائفة .. لماذا أحس بخوف ؟؟ ... لا لا لا ... إني أهذي ... تمالكي نفسك ... لا شيء يرعبك ...
أخرج أتجه إلى غرفة نوم أمي أريدها أن تضمني كالطفل الصغير ... ولكني وجدتها نائمة ... أختي !!
نعم أختي هي قريبة مني أريد أن أتصل عليها وأتكلم معها ... ولكنها لا تجيب فالوقت متأخر جدا ...
صديقتي .. نعم هي وما الفائده من الصديقات ؟؟
أتصل عليها .... إتصال
الووو ؟!
نعم !
تحدثنا وتبادلنا الأراء وأقفلت الخط ولكني
أحس بخوف .. برعب .. لماذا ؟؟
إني أختنق ... ماذا أفعل يا رب ؟
يا رب !! ،،، نعم وجدتها .. وجدتها .
أصللي قيام الليل عسى أن يرحني ربي من الضيق الذي في صدري
أتوضأ .. ثم أكبر .. ثم أصللي .. وأقرأ قوله تعالى (( سيذكر من يخشى * ويتجنبها الأشقى * الذي يصلى النار الكبرى * ثم لا يموت فيها ولا يحي * قد أفلح من تزكى * وذكر اسم ربه فصلى * بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخرة خير وأبقى )) سورة الأعلى ( الآية 9 _ 17 )
تفكرت في هذه الآيات فلم أجد نفسي إلا وسالت دموعي .... لقد كنت محتاجة إليك ربي
وقد كنت في غفلة من أمري ...
أخرجتني من همي في هذه الدنيا فمن سيخرجني من همي حين يضمني قبري ؟؟
ربي إلتجأت إلى من تواسني وتخرج الضيق الذي في صدري فلم أجد ربي .
لا أمي ولا أختي ولا صديقتي حتى حبيب قلبي زوجي لن يستطيعوا أن يخرجوني من الهم والغم وظلمة القبري .
فهل تقبل توبتي ربي ؟؟
وتجعلني من أهلك وحزبك وخاصتك إلهي وخالقي ؟؟
عن ابن عمر_رضي الله عنهما-عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله-تعالى-يقبل توبة العبد ما لم يغرغر)
قال الله_تعالى_: [إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُوْلَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً] النساء:17.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا ونبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه الكرام ومن تبعهم إلى يوم الحساب .
أما بعد :-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني و أخواتي في الله
ما الموضوع اليوم ؟؟
إقرأ بإحساسك وأنت تستشعر الموضوع لا تقرأه بأم عينيك فقط .
الحمد لله لقد إجتهدت في دراستي ونجحت ولله الحمد .. والآن أعود إلى البيت وأحاول أن أنام
فغدا لي موعد مع صديقاتي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الليل ... والناس نيام ... أصحوا من نومي ... أتقلب على الفراش ولكن لا أستطيع أن أنام ..
أنهض وأخرج من غرفت نومي ... أمشي قليلا أتجه إلى الغرفة المجاورة ... أريد أن أتسلى ...
لقد عانيت وتعبت في الإختبارات ... أشاهد التلفاز ... ولكني أحس بضيق في صدري .... سؤال ؟
ماذا بي ؟؟ .... لماذا أحس بأن الدنيا تضييق درعا بي وهي واسعة ؟؟
خائفة .. لماذا أحس بخوف ؟؟ ... لا لا لا ... إني أهذي ... تمالكي نفسك ... لا شيء يرعبك ...
أخرج أتجه إلى غرفة نوم أمي أريدها أن تضمني كالطفل الصغير ... ولكني وجدتها نائمة ... أختي !!
نعم أختي هي قريبة مني أريد أن أتصل عليها وأتكلم معها ... ولكنها لا تجيب فالوقت متأخر جدا ...
صديقتي .. نعم هي وما الفائده من الصديقات ؟؟
أتصل عليها .... إتصال
الووو ؟!
نعم !
تحدثنا وتبادلنا الأراء وأقفلت الخط ولكني
أحس بخوف .. برعب .. لماذا ؟؟
إني أختنق ... ماذا أفعل يا رب ؟
يا رب !! ،،، نعم وجدتها .. وجدتها .
أصللي قيام الليل عسى أن يرحني ربي من الضيق الذي في صدري
أتوضأ .. ثم أكبر .. ثم أصللي .. وأقرأ قوله تعالى (( سيذكر من يخشى * ويتجنبها الأشقى * الذي يصلى النار الكبرى * ثم لا يموت فيها ولا يحي * قد أفلح من تزكى * وذكر اسم ربه فصلى * بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخرة خير وأبقى )) سورة الأعلى ( الآية 9 _ 17 )
تفكرت في هذه الآيات فلم أجد نفسي إلا وسالت دموعي .... لقد كنت محتاجة إليك ربي
وقد كنت في غفلة من أمري ...
أخرجتني من همي في هذه الدنيا فمن سيخرجني من همي حين يضمني قبري ؟؟
ربي إلتجأت إلى من تواسني وتخرج الضيق الذي في صدري فلم أجد ربي .
لا أمي ولا أختي ولا صديقتي حتى حبيب قلبي زوجي لن يستطيعوا أن يخرجوني من الهم والغم وظلمة القبري .
فهل تقبل توبتي ربي ؟؟
وتجعلني من أهلك وحزبك وخاصتك إلهي وخالقي ؟؟
عن ابن عمر_رضي الله عنهما-عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله-تعالى-يقبل توبة العبد ما لم يغرغر)
قال الله_تعالى_: [إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُوْلَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً] النساء:17.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك