massari-c300
08-Dec-2006, 02:15 PM
قصيدة الشاعر/مهدي أحمد الحكمي
التي القاها في حفل أهالي جازان
بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين
لمنطقة جازان (( السبت13/11/1427هـ
الكون قـام هنـا خطيبـا منشـدا
والدهـر مـن فـرط المسـرة رددا
واهتـزت الدنيـا فكـل مديـنـة
شفة تبوح وكـل ضاحيـة صـدى
الأرض غير الأرض، سهلا ضاحكا
وربـى مهفهفـة وبحـرا مزبـدا
والناس غير الناس، شوقـا لاهبـا
للقـاء بـان كـم أضـاف وجـددا
أهلا حبيب الشعـب فانـزل بيننـا
فهواك أتهم فـي القلـوب وأنجـدا
يا خادم الحرمين دمـت لنـا أبـا
برا، وعشـت اليـوم فينـا سيـدا
وافيت كالجبـل الأشـم تقاصـرت
عنه الجبـال فبـان عنهـا مفـردا
وطلعت مثل الصبح فانثـال السنـا
من وجهك الوضاح وانساب الهدى
فلأنت بين الزهر والـورد الشـذى
ولأنت فوق الفـل والكـاذي نـدى
يا خادم الحرمين جـازان اكتسـت
ثوب الجمـال وأنجزتـك الموعـدا
منحتـك بيعتهـا وخفقـة قلبهـا
واستشرقت منك الزمـان الأسعـدا
هذي الحشود يضيق عن توصيفها
شعري كما عن جمعها ضاق المدى
جاءتك يحدوها الهـوى، ويشدهـا
وجد لمن ملـك الطلّـى والأكبـدا
لو شئت أنعت ما أرى قلت: الضحى
أضفى على جازان ضـوءا سرمـدا
أو شئت قلت: الغيث فـي زخاتـه
بشرى إذا لمـس الرمـال الهمـدا
أو قلت: هاتيك الجموع-وبعضهـا
في بعضها-(خبر) وأنت (المتبـدا)
تاقت لرؤيتـك العيـون فأبصـرت
وهجا يضيء لها الطريـق الأبعـدا
فكـأن دربـا كـان قبلـك مبهمـا
وكـأن طرفـا كـان قبلـك أرمـدا
صقر العروبة أنت. لملـم شملهـا
وأقم لها فـي كـل شبـر سـؤددا
عقدت بك الآمـال فابعـث فجرهـا
متوثـبـا متـوقـدا مـتـجـددا
(الأمس) في يمناك عـزا شامخـا
(واليوم) في يسـراك مجـدا أتلـدا
(وغدا) يلوح وأنت فـارس حلمـه
ومحابـر التـاريـخ تنتظرالـغـدا
مازلـت تغمرنـا بفضلـك سيـدي
مازلـت فينـا المانـح المسترفـدا
من أجل عين الشعب بدلت الأسـى
فرحا وصيرت الحجـارة عسجـدا
فجـرت ينبـوع العطـاء بمنحـة
ردت أخـا الستيـن طفـلا أمـردا
وأزحت ليل الفقر فانجـاب الدجـى
عنا، وواسيـت الكسيـر المجهـدا
وغذوت شعبك ما استطاب ولذّ في
فمـه فعهـدك مـا ألـذ وأبــردا
ومسحت دمعات اليتيم، أبـوه فـي
ساح الوغى يوم الفـداء استشهـدا
حلم المؤسس لم يضـع وجهـوده
لم تندثر وخطاه لم تذهـب سـدى
ماسرت إلا سـار خلفـك موكـب
سـر الأحبـة إذ أغـاظ الحـسـدا
إخوانك الأبطال من لـو زمجـروا
صهروا الحديد، ولو.. أذابوا الجلمدا
سلطان سيف الحق فـي قسماتـه
قدر وفـي نظراتـه حتـف العـدا
فاضـت مكارمـه كـوادي تعشـر
فاحـت صنائعـه كأزهـار الهـدا
تغدو به وتروح فـي طلـب العـلا
نعم المـراح بـه ونعـم المغتـدى
قدت السفينـة فـي خضـم مائـج
فنجوت والطوفان يجتـاح المـدى
أصليت قافلـة الضـلال مصائـرا
تبقى نهايـة مـن أضـل وأفسـدا
فانكب فوق الوحل من عشق الأذى
يلقى المنية عند من عشق الـردى
لبيك يـا ملـك القلـوب إذا بغـى
باغ فأثخـن فـي البـلاد وعربـدا
نحن -الجنوبييـن- عدتـك التـي
ما استأخرت يومـا ولـن تتـرددا
أرواحنـا فـي راحتيـك، دماؤنـا
عن مقلتيك فدى وأنـت المفتـدى
خذ ما تشاء من الـولاء وتشتهـي
وامـد د يـدا إنـا مددناهـاا يـدا
التي القاها في حفل أهالي جازان
بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين
لمنطقة جازان (( السبت13/11/1427هـ
الكون قـام هنـا خطيبـا منشـدا
والدهـر مـن فـرط المسـرة رددا
واهتـزت الدنيـا فكـل مديـنـة
شفة تبوح وكـل ضاحيـة صـدى
الأرض غير الأرض، سهلا ضاحكا
وربـى مهفهفـة وبحـرا مزبـدا
والناس غير الناس، شوقـا لاهبـا
للقـاء بـان كـم أضـاف وجـددا
أهلا حبيب الشعـب فانـزل بيننـا
فهواك أتهم فـي القلـوب وأنجـدا
يا خادم الحرمين دمـت لنـا أبـا
برا، وعشـت اليـوم فينـا سيـدا
وافيت كالجبـل الأشـم تقاصـرت
عنه الجبـال فبـان عنهـا مفـردا
وطلعت مثل الصبح فانثـال السنـا
من وجهك الوضاح وانساب الهدى
فلأنت بين الزهر والـورد الشـذى
ولأنت فوق الفـل والكـاذي نـدى
يا خادم الحرمين جـازان اكتسـت
ثوب الجمـال وأنجزتـك الموعـدا
منحتـك بيعتهـا وخفقـة قلبهـا
واستشرقت منك الزمـان الأسعـدا
هذي الحشود يضيق عن توصيفها
شعري كما عن جمعها ضاق المدى
جاءتك يحدوها الهـوى، ويشدهـا
وجد لمن ملـك الطلّـى والأكبـدا
لو شئت أنعت ما أرى قلت: الضحى
أضفى على جازان ضـوءا سرمـدا
أو شئت قلت: الغيث فـي زخاتـه
بشرى إذا لمـس الرمـال الهمـدا
أو قلت: هاتيك الجموع-وبعضهـا
في بعضها-(خبر) وأنت (المتبـدا)
تاقت لرؤيتـك العيـون فأبصـرت
وهجا يضيء لها الطريـق الأبعـدا
فكـأن دربـا كـان قبلـك مبهمـا
وكـأن طرفـا كـان قبلـك أرمـدا
صقر العروبة أنت. لملـم شملهـا
وأقم لها فـي كـل شبـر سـؤددا
عقدت بك الآمـال فابعـث فجرهـا
متوثـبـا متـوقـدا مـتـجـددا
(الأمس) في يمناك عـزا شامخـا
(واليوم) في يسـراك مجـدا أتلـدا
(وغدا) يلوح وأنت فـارس حلمـه
ومحابـر التـاريـخ تنتظرالـغـدا
مازلـت تغمرنـا بفضلـك سيـدي
مازلـت فينـا المانـح المسترفـدا
من أجل عين الشعب بدلت الأسـى
فرحا وصيرت الحجـارة عسجـدا
فجـرت ينبـوع العطـاء بمنحـة
ردت أخـا الستيـن طفـلا أمـردا
وأزحت ليل الفقر فانجـاب الدجـى
عنا، وواسيـت الكسيـر المجهـدا
وغذوت شعبك ما استطاب ولذّ في
فمـه فعهـدك مـا ألـذ وأبــردا
ومسحت دمعات اليتيم، أبـوه فـي
ساح الوغى يوم الفـداء استشهـدا
حلم المؤسس لم يضـع وجهـوده
لم تندثر وخطاه لم تذهـب سـدى
ماسرت إلا سـار خلفـك موكـب
سـر الأحبـة إذ أغـاظ الحـسـدا
إخوانك الأبطال من لـو زمجـروا
صهروا الحديد، ولو.. أذابوا الجلمدا
سلطان سيف الحق فـي قسماتـه
قدر وفـي نظراتـه حتـف العـدا
فاضـت مكارمـه كـوادي تعشـر
فاحـت صنائعـه كأزهـار الهـدا
تغدو به وتروح فـي طلـب العـلا
نعم المـراح بـه ونعـم المغتـدى
قدت السفينـة فـي خضـم مائـج
فنجوت والطوفان يجتـاح المـدى
أصليت قافلـة الضـلال مصائـرا
تبقى نهايـة مـن أضـل وأفسـدا
فانكب فوق الوحل من عشق الأذى
يلقى المنية عند من عشق الـردى
لبيك يـا ملـك القلـوب إذا بغـى
باغ فأثخـن فـي البـلاد وعربـدا
نحن -الجنوبييـن- عدتـك التـي
ما استأخرت يومـا ولـن تتـرددا
أرواحنـا فـي راحتيـك، دماؤنـا
عن مقلتيك فدى وأنـت المفتـدى
خذ ما تشاء من الـولاء وتشتهـي
وامـد د يـدا إنـا مددناهـاا يـدا