المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حب توجه الصمت


مـجـنـوٍوٍوٍنـك
08-May-2008, 05:18 PM
كان لا يمل من الوقوف أمام قصرها الأبيض الكبير ليرقب خروجها مع تلك السيارة السوداء قاصدة جامعتها في الصباح .
في كل لحضة يقفها سمير منتظر خروجها يتذكر ذالك اليوم الذي صادف فيه ريم بسوق الحجاز ، كان حينها بمكتبة جرير بقسم الشعر والروايات الأدبية يبحث عن رواية بوليسية تملئها الحركة والمواقف الحاسمة ليتسلى بقرأتها في عطلة نهاية الأسبوع .
بينما كان يبحث بين الروايات قاطع بحثه صوت ناعم كنسيم يداعب زهور الربيع في الصباح الباكر .
من نعومة الصوت شعر سمير ببرودة أصابت أطرافه وقشعريره بجسمه .
إلتفت بهدوء إلى مصدر الصوت فوجد فتاة بياضها يشع كضوء القمر يحيط وجهها خمارا أسودا زادها جاذبية .
أكملت ريم سؤالها بلطف : أسفة أني قاطعتك بس محتارة إيش أختار رواية وحسيتك مهتم بالروايات ممكن تساعدني ؟؟
كان الصمت اكتسح سمير من شدة إنبهاره بالفتاة حتى انه لم يدرك كلمة مما قالت سوى كلمة خرجت من فمه : سبحان من صورك ..
شعرت ريم بخجل كبير حتى ظهر على خديها حمرة أضافت على بياضها جمالا فوق جمال .. غادرت بسرعة وهي تحدث نفسها ما أصابك يا مجنونة حتى تحدثي ذالك الشاب .
لم يجد سمير نفسه إلا وهو يلحق الفتاة تاركا خلفه كل شيء كان يتبعها بهدوء حتى لا يلفت الأنظار إليه ..
كانت ريم تشعر به خلفها حتى وصلت إلى البوابة الرئيسية للخروج توقفت ونظرت للخلف لكن لم ترى أحد تسألت نفسها أين اختفى ؟؟ لماذا أسأل هل أعجبت به ؟ ثم عادت بوجها صوب سيارتها وإذا بسمير واقف امامها يحمل بيده بطاقة شعرت ريم بتوتر ..
إقترب منها سمير ثم تحدث بهدوء : جذبني جمالك وأريد أن اتعرف عليك بصدق هذا رقمي وقدم لها البطاقة سأنتظرك الساعة العاشرة مساءا . إن لم تتصلي فسأعرف أنك ترفضين مكالمتي والتعرف علي ..
نظرت إليه بإبتسامه واخذت البطاقة ثم ركبت سيارتها السوداء وغادرت المكان ..
تذكر سمير ذاك اليوم بكل تفاصيله .. تذكر تلك اللحظة التي تحول فيها من قارئ للروايات البوليسية إلى قارئ للروايات الرومانسية ..
تذكر كيف علمته ريم ما معنى الحب وماذا يفعل الحب بأصحابه .
أنقطع التفكير عندما رأى البوابة قد فتحت .. خرج سمير من سيارته كالعادة حتى ليلمح ريم وهي داخل سيارتها السوداء ..
خرجت السيارة وأصاب سمير القلق .. حس بتوتر يزداد شيئا فشيئا .
خرجت السيارة هذه المرة ولم تحمل بداخلها أي شخص .
أخرج سمير جواله ليتصل على ريم .. لكن لا مجيب
ركب سيارته والقلق ينتابه .. ثم رن الجوال معلنا قدوم رسالة ..

فتح سمير الرسالة وكان مكتوب فيها ....



(( يتبع ..))

بقلم مجنووونك

maged
09-May-2008, 05:41 AM
يعطيك الف عافية اخوي
وما قصرت موضوع جميل
تقبل تحياتي

مس كابتشينو
18-May-2008, 05:28 PM
اهلين اخوي............كمل القصة يلا انا متحمسة