ابراهيم الأمير
11-May-2008, 06:58 AM
مشاريعنا ليست مستدامة , إنها بمثابة تفصيل وخياطة مستعجل , أي أنها بصريح العبارة ليست من أجل سواد عيون المواطن وإلا لما أصبحت تلك المشاريع تنصب كفخ لهلاك المواطن والشاهد (دوار مدخل ابوعريش للقادم من جازان)
تلك المشاريع من اجل تلميع شخصيات القائمين عليها أمام سمو أمير المنطقة وقد تعودنا على مثل هذه المشاريع أو اشباه المشاريع لأننا أبتلينا بهذه النماذج الإدارية كما ابتلينا( بالرياء والنفاق مع داء العظمة ) في التركيبة الشخصية أو النفسية لبعض اخواننا ممن ولي أمر من أمور حياتنا وما تلك الصفات سوى خلطة سرية إعتاد المسئولون لدينا على استخدامها منذ فترة طويلة كحمية من المساءلة وما يتبعها من عقوبات إدارية ولتثبيت أقدامهم الإدارية في أماكنهم التي وهيتهم مالم تهبه للمواطن العادي واقصد العز والجاه والسلطة والمال والأمن من البطالة والفقر ومن يخالفني الرأي عليه أن يقدم دليلاً واحدا يثبت به أن مسئولاً عاش أو يعيش فقيراً ومات فقيراً أو يعاني أحد افراد اسرته من البطالة ,,,,, الخ ,
والحقيقة أنهم قد استفادوا ولا زالوا منتفعين من تلك الحمية ولكنها اضرت كثيراً بالبلد وأهله.
وأجزم وكلي ثقة بأن لدى سمو الأمير الدواء أو العقار الذي سيفسد هذه الحمية ويذيب الأقنعة ويكشف عن معادن نفوس أصحابها ومعايير أوزانها الحقيقية وليست المزيفة.
أخـــيــــراً
يا سمو أميرالمنطقة :
إذا كانت مشاريعنا على شاكلة الإكسسوارات التي تباع بمراكز التخفيضات , رخيصة الثمن, سيئة الصنع, قصيرة العمر الإفتراضي .
فالله الغني عنها فقد شبعنا الى درجة التخمة ومللنا وسئمنا من تلك المشاريع وتكرارها خاصة تكرار"سفلتة ورصف " لنفس الشوارع التي تتكرر مع كل ميزانية
وكنا نأمل استبدال تلك العبارة بـ " إنشاء شوارع جديد" و "توسعة الحالية " وليس جزافاً أوضرباً من المبالغة أوالخيال لو أضيفت "إنشاء الكباري " لبعض الشوارع الضيقة التي لا يمكن توسعتها والتي تعاني من إختناقات مرورية متكررة وكنا نأمل إضافة " إنشاء جسور للمشاة " عند كل منفذ لتجمع سكني على شارع رئيسي لحماية الأرواح وحقن الدماء عند العبور
فهل أدرجت مثل هذه الأمور ضمن طلبات المجالس البلدية للمحافظات ؟؟ أو كانت ضمن مشروع تقدم به رئيس بلية محافظة ما؟
يا سمو الأمير : النهضة الحقيقية هي في قلوب وفكر وعزيمة رجال ينضوون تحت لواءك وإمرتك ستعرفهم بسيماهم ولكن بعد أن تحطم بيمناك كل أصنام الإدارات الديكتاتورية بالمنطقة ومذاهبها المادية ومعتقداتها الإستثمارية التي تجعل من مصلحة الأمة ومصلحة الوطن أدنى من مصلحة أي منهم بل تجعلها في أسفل السافلين.
تلك المشاريع من اجل تلميع شخصيات القائمين عليها أمام سمو أمير المنطقة وقد تعودنا على مثل هذه المشاريع أو اشباه المشاريع لأننا أبتلينا بهذه النماذج الإدارية كما ابتلينا( بالرياء والنفاق مع داء العظمة ) في التركيبة الشخصية أو النفسية لبعض اخواننا ممن ولي أمر من أمور حياتنا وما تلك الصفات سوى خلطة سرية إعتاد المسئولون لدينا على استخدامها منذ فترة طويلة كحمية من المساءلة وما يتبعها من عقوبات إدارية ولتثبيت أقدامهم الإدارية في أماكنهم التي وهيتهم مالم تهبه للمواطن العادي واقصد العز والجاه والسلطة والمال والأمن من البطالة والفقر ومن يخالفني الرأي عليه أن يقدم دليلاً واحدا يثبت به أن مسئولاً عاش أو يعيش فقيراً ومات فقيراً أو يعاني أحد افراد اسرته من البطالة ,,,,, الخ ,
والحقيقة أنهم قد استفادوا ولا زالوا منتفعين من تلك الحمية ولكنها اضرت كثيراً بالبلد وأهله.
وأجزم وكلي ثقة بأن لدى سمو الأمير الدواء أو العقار الذي سيفسد هذه الحمية ويذيب الأقنعة ويكشف عن معادن نفوس أصحابها ومعايير أوزانها الحقيقية وليست المزيفة.
أخـــيــــراً
يا سمو أميرالمنطقة :
إذا كانت مشاريعنا على شاكلة الإكسسوارات التي تباع بمراكز التخفيضات , رخيصة الثمن, سيئة الصنع, قصيرة العمر الإفتراضي .
فالله الغني عنها فقد شبعنا الى درجة التخمة ومللنا وسئمنا من تلك المشاريع وتكرارها خاصة تكرار"سفلتة ورصف " لنفس الشوارع التي تتكرر مع كل ميزانية
وكنا نأمل استبدال تلك العبارة بـ " إنشاء شوارع جديد" و "توسعة الحالية " وليس جزافاً أوضرباً من المبالغة أوالخيال لو أضيفت "إنشاء الكباري " لبعض الشوارع الضيقة التي لا يمكن توسعتها والتي تعاني من إختناقات مرورية متكررة وكنا نأمل إضافة " إنشاء جسور للمشاة " عند كل منفذ لتجمع سكني على شارع رئيسي لحماية الأرواح وحقن الدماء عند العبور
فهل أدرجت مثل هذه الأمور ضمن طلبات المجالس البلدية للمحافظات ؟؟ أو كانت ضمن مشروع تقدم به رئيس بلية محافظة ما؟
يا سمو الأمير : النهضة الحقيقية هي في قلوب وفكر وعزيمة رجال ينضوون تحت لواءك وإمرتك ستعرفهم بسيماهم ولكن بعد أن تحطم بيمناك كل أصنام الإدارات الديكتاتورية بالمنطقة ومذاهبها المادية ومعتقداتها الإستثمارية التي تجعل من مصلحة الأمة ومصلحة الوطن أدنى من مصلحة أي منهم بل تجعلها في أسفل السافلين.