المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليش رجال الهيئة ما يسمعون الكلام ! صورة و فيديو


نواف بيك البريدية
13-Mar-2010, 08:51 PM
لا زلت أتساءل :

لماذا يشجع الليبراليون أرباب الجرائم ، و يدافعون عنهم , ويصورونهم في موقف المفترى عليه ؟


لم أجد جوابا ، إلا عندما عرفت أن أمريكا هي أكبر سجان في العالم ! و لاينافسها في ذلك أحد ! بالإضافة إلى أنها أكبر مجرم في العالم ! و ما قتلته في عمرها القصير - في سيطرتها على العالم - ، و هدمته ، و أفسدته ، يفوق بأضعاف ما ارتكبته أي أمة أخرى !

الجميع يذكر حالة الهجوم على الهيئة ، بسبب مطاردتها للمجرمين ، حتى صار المجرم في موقف المسكين الضعيف ، الذي اعتدي على أبسط حقوقه ، و بدلا من أن يقال : من ارتكب جرما فستطاله يد العدالة ، و عليه التسليم ، و عدم المقاومة
أصبح الليبراليون يقولون : كل ما عليك أيها المجرم الحبيب هو الهرب و إطلاق أقدامك للريح ، و لن تطاردك الهيئة لأنها ستكون المجرمة حينها !

أجرم كما تشاء ، و أفسد كما تشاء ، و اعمل كما تشاء ، ولكن : جهز لنفسك مسافة للسباق من قبل ، لأن الهيئة لن تسابقك ، و بالأحرى لن تطاردك .

هذه النفسية التي يحملها الليبراليون لتشجيع الفساد ، أي فساد ، وبأي شكل و لون ، و على مختلف الأصعدة : الفكري و السلوكي و العقائدي ، الجماعي و الفردي ، النخبوي و الشعبي ،
هي التي جعلتهم فعلا يستحقون هذا الوصف الرائع :
( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ )


جاءتني عبر البريد ، من شخص متطفل - و ما أكثرهم - رسالة لخبر من صحيفة هزيلة و فاسدة في الفكر و السياسة ،قد نحت شعار الإسلام من شعارها ، و كأنه تهمة و عار ، و على هذا جرى ( الليبراليون ) ، و المشكلة أن لها معرفا هنا في الساحة الإخبارية !

سأريكم صورة الخبر ، و أعتذر عن وضع رابطه ، لئلا ألوث الموضوع برابط هذه الصحيفة ، التي اتخذت استفزاز الصالحين و أهل الإسلام طريقا للإنتشار ، فأنا ضد هذا الفكر المتخلف ، والفخ المفخخ الذي يقع فيه بعض الأخيار بحسن قصد ، و قبل ذلك :

هل مثل هذا الخبر بهذه الصيغة البدائية ينشر في صحيفة تزعم احترام نفسها ! أم أنه الهوى لمحاربة الفضيلة و أهلها و تشجيع ( الفساد ) و أهله كما قلت ؟


http://badrisboss.googlepages.com/haiah.jpg


من اللطائف :

أني كنت أجلس مع أحد الأقرباء البارحة ، فقال : صدمتني الشرطة في الرفرف ! و طاح ولدي الصغير من الشباك على الأرض ، و نزف فمه دم !
قلت : كيف !
قال : كانوا يطاردون واحد سارق سيارة !

سبحان الله ! لم يتكلم و لن يتكلم أحد ، لأن السائق ليس ملتحيا ! و السيارة ليست جيبا !

جماعتنا اللبيبراليين لا يقنعهم سوى لعق آثار أقدام الأمريكان ، حذو القذة بالقذة ، هذا ما تذكرته و أنا أشاهد فيلما وثائقيا عنيفا عن مطاردات الشرطة الأمريكية للمجرمين في قناة المجد الوثائقية !
كان الفيلم مرعبا و مخيفا ، و حمدت الله على أني لم أكن أقود سيارة في ذلك الطريق بجانب _ الشرطة المتهورة الأمريكية - و إلا لسقط قلبي فزعا .

أرجو من أرباب ( حقوق الإنسان ) وضع تعليق ، مع التذكير بأن هذا مقطع للشرطة الأمريكية إن كان يؤثر في صياغة التعليق !


http://www.youtube.com/watch?v=h8R1XyLmKeM&feature=related

بلا شك أني لا أؤيد أن تكون المطاردة عنيفة و على كل أمر ، و لكن أيضا لابد من محاصرة المجرمين ، و جعلهم على قناعة بأن الهرب لا جدوى منه ، و بالتالي فالتسليم و الاستسلام هو الحل ، أما أن أوصل رسالة بأنك متى هربت فقد نجوت ، فهذا دعم للإجرام و الإرهاب في حق المجتمع ، بل الرسالة التي يجب أن نتفق عليها هي :
إذا أمرك رجال الهيئة ، و رجال الشرطة ، و رجال المرور ، و مكافحة المخدرات ، ... الخ ، بالوقوف ، فيجب عليك الوقوف ، و إلا ستتعرض لإعطاب السيارة .

و لا أظن أن من رجال الهيئة أحمق ، يطارد هاربا و هو يراه يصدم المارة ، و يتلف السيارات و الممتلكات ، و لم نسمع بهذا ، إلا ربما في _ سواليف المجالس - و ما أكثرها .


أخيرا :

إذا أردنا أن نحكم على الموضوع فليكن هكذا :

أجبني بصراحة :

إحدى قريباتك - لا قدر الله - تم اكتشاف أنها تركب مع شاب ، هل تطلب من الهيئة مطارته و إيقافه فورا قبل فوات الآوان ؟ أم تركه يواصل المسيرة و يحقق أغراضه ، و من ثم قد يقبض عليه بعد يومين أو أسبوع ، أو لا يقبض عليه أبدا ؟


( السؤال خاص للرجال و ليس لليبراليين )


بدر الغامدي
badr.algamdy@gmail.com






المزيد... (http://www.nawafnet.ws/msg-3782.htm)

ضحكتي ماركه
14-Mar-2010, 03:59 PM
تسلم اخوي على الموضوع الجريء صراحه

ĨṰ Ṱ Ĩ Ħ Ǻ Đ ¥ ʅ
18-Mar-2010, 04:20 PM
أبدآع x أبدآع
يسلمك ربي على الابداع ماعندي اي فكره

۾ـژٳچۑ ڝڠپ
09-Sep-2010, 07:31 PM
مشكووور اخوي نواف
ع الاخبار المتواصله منك
ربي يوفقك ويسعدك
ننتظر الجديد منك
دمت بووود