نواف بيك البريدية
28-Sep-2010, 01:53 AM
!!الإعلام العربي .. بين الفضيلة والرذيلة
http://www.yabdoo.com/gallery/watch.php?f=eEpgxumJxh (http://nawafnet.net/)
هو مشّكل العقول وموجه الآراء وطارح التساؤلات وسابر أغوار القضايا والأحداث .. كميراتهم تلاحق الأخبار.. ومراسلوه يتابعون التحولات والمسببات .. ومحللوه يفسرون المتغيرات وردود الأفعال ويطرحون النتائج والتنبؤات .
إنه الضيف الذي يدخل بيتي وبيتك بلا استئذان ويبث الساعات تلو الساعات موجهاً الرسائل وراء الرسائل إلى كل أطياف المجتمع بلا استثناء وبلا استحياء
بكل ألوان الطيف يرسل ويبث ويخرج ما بجوفه كل يوم بل كل ساعة بل كل دقيقه ..ثقافات مختلفة .. وتوجهات متضاربة .. ومشاريع متضادة .. ولكن في النهاية كلهم يتنافسون عليك أنت .. نعم أنت وحدك ولا أحد سواك .
هنا نقف نحن أمام عقول تستقبل وأرواح تتشكل وقناعات تصنع وثقافة ترسم وتوجه عام يراد من كل هذه المنظومة الكبيرة
تنقسم المجتمعات هنا وأمام هذه الأدوات إلى مجتمعات واعية وعميقة وبيدها الاختيار وتسيطر على كل مايدخل عقولها وتحرص دائما على الفائدة والنفع بالإضافة إلى الترفية والتسلية التي لا تضر , وأخرى مستسلمة لكل ما هب ودب من الطرح بل تابعة ومؤيده لرأي المحيط الاجتماعي أو الأغلبية .. وهنا يكون أثر التسطيح وغياب الشخصية والخلفية الأخلاقية قد بان واستبان في اختياراتنا الإعلامية وممارساتنا السلبية لهذه النعمة الكبيرة التي نستطيع أن نصنع وننتج من خلالها الجيل المبدع والناجح والمثقف والمفكر والمخترع والمحاور البارع والإداري المميز والقائد الهمام والمرأة الصالحة النافعة للمجتمع والأب الفعّال والأم والإيجابية والمسئول الصالح والمواطن البار والمخلص والمقدر للمسئولية .
وهنا يكمن الاهتمام في تكوين الفلتر الداخلي و جهاز الاستشعار الشخصي لكل فرد منا .. حيث أن اختياراتك الإعلامية هي عنوان عقلك وحياتك ومستقبلك ونتاج أسرتك .. فكل ما كان الاختيار رصينا وعاقلاً ومفيداُ كلما كانت الإضافة كبيرة والمردود عظيم والمستقبل مزهرا بأذن الله والعكس صحيح , فلن تقارع الأقوياء والحكماء والعظماء والناجحين والبارزين والمتألقين في كافة الميادين وأنت تضيع وقتك أمام ما لا يسمن ولا يغني من جوع من البرامج الهابطة والساذجة والسطحية التي تخاطب شهواتك ونزواتك وغرائزك والمراهق الذي بداخلك الذي لن يموت إلا إذا أعلنت الرشد بنفسك وكنت حازما في ذلك .
وهنا سوف تكون أفضل الناس حالاً وأحسن أقرانك مقالاُ واهلك فكرا وحياتاُ .. فكلما حرصت على ما يخاطب عقلك المتشوق للعلم وروحك المتشوقة للإيمان وحياتك المتشوقة للبصيرة و حسن الإدارة وعلو الهمة ووضوح الرؤيا وعظيم الطموح وكبير الأحلام ازدانة حياتك وتألق عيشك وسمت بصيرتك وسعدت ونجوت وفزت ..فأين أنت من هؤلاء ؟
وكيف هو حالك أمام هذا السيل من القنوات وساعات البث اليومية التي لا تفتر ولا تكل ؟
أين أنت من إعلام متناقض يدعو إلى الفضيلة في النهار وينقلب داعياً إلى الرذيلة في الليل !!
أين أنت من قرابة 22 % من القنوات العربية هي قنوات رقص وغناء , وعرض للأجساد وتعليم للفساد وترويج للانحلال والعهر والعري باسم الحرية !!
أين أنتم من إحصائيات تؤكد أن الإكثار من مشاهد الجنس والمخدرات والعنف والتدخين والخمور في بعض الأفلام والمسلسلات والدعايات هي مقصوده لتطبيع النفس على ذلك وتعويدها عليه !!
أين أنتم من محاولات التشكيك المسنمر بالثوابت والمسلمات والعقائد والأخلاق والقيم وضرب طهر المجتمع وسلامة مقصده ومعاشه واستقامة حاله ومحتواه ؟؟
إين أنتم من محاربة التدين يشتى وسائله وأساليبه وطرقه والتهكم بالمتدينين وهز صورتهم أمام المجتمع وأنهم مخادعون ومتزمتون وكارهون للحياة ومنغلقون على أنفسهم ومتحجرون في تفكيرهم وطرحهم وأنهم هم اعداء التنمية والتطور والحضارة والرقي .
أين انتم من التسويق الفج للحياة الغربية وأنماطها بكافية تناقضاتها وبئسها .. خصوصاً في الجوانب الاسرية والإجتماعية والتربوية ومحاولة تقديم الغرب المضطرب أخلاقياً وسلوكياً وروحياً كانموذج لابد للجميع ان يحتذي به ويحاكيه ويقلده !!
إين نحن من دراما ومسلسلات وأفلام لا تعرف إلا العلاقات بين الجنسين وكيف يتعرف الشاب على البنت وكيف يمرران العلاقة بشكل خفي ومشبوه وسري ناهيك عن مشاهد تعاطي الخمور والكحوليات والحشيش المبالغ فيها وربط التدخين بلحظات التنفيس العاطفي والوجداني والاسترخاء واللذة والتأمل وهو تسويق مستفز لهذه السلوكيات المنحرفة ناهيك عن تقدم كل تناقضات المجتمع وسلبياته وسقطاته على طبق يومي للمشاهد حتى يتطبع عليها بعيداً عن الدور الاجتماعي والثقافي والاصلاحي والايجابي للدراما والتي كانت تلعبه في السابق وتراعيه في طرحها !!
أين أنتم من برامج الاطفال الغربية التي حطمت براءة الطفولة وأضحت تركز على ثلاثية مقيته وهي الجنس والعنف والسحر والشعوذة والخرافية كما تؤكد الدراسات الاجتماعية والاعلامية بكل آسف !!
أن تنامي ظاهرة الاعلام الهادف أو القيمي هي بشارة الخير للجمتمعات العربية والإسلامية والمخرج الوحيد من هذا الوحل الممتلئ بالاوساخ وهي التي سوف تبني جيل قوي متميزا متماسكاً مؤمنا ذو رسالة وهدف وطموح وهي ظاهرة تستحق الدعم والمؤازرة والتشجيع من الجميع بلا إستثناء .
هل أنت المشاهد الرشيد العاقل الذي تبحث في اختياراتك عن من يخاطبون عقلك وقلبك وروح ووقت فراغك بكل سمو واحترام لإنسانيتك فالإنسان كرمه الله عندما خلقه ونفخ فيه من روحه ومتعه بنعمة العقل على سائر المخلوقات وسخره لعمارة الأرض بكل خير وإحسان وخلق واستقامة .. فإن حاد عن الطريق او انحرف سقط بشر أعماله وأفعاله .
إبحث عن كل من يحترم حياتك وأسرتك ومشروع عمرك و دينك وقيمك في الحياة وثوابتك التي لن تتنازل عنها لأحد .. وابحث عن كل من يخاطبك بخطاب أخلاقي راقي ولا تبحث عن من يريد أن يستغلك أو يستدرجك أو يسلب منك إرادتك فهي إن ذهب بعضها ذهبت كلك .. وشجع في من حولك إلى الإعتزاز بالقناعات الإيجابية في هذا الباب وأن يكونوا خط الدفاع الأول عن الفضيلة في كل مكان فهي صمام الأمان ولاشك .
من محبرة الحكيم
"قديماً قال سقراط .. تكلم يا هذا .. أقل لك من أنت "
وحديثاً نقول ماذا تشاهد يا هذا .. أقل لك من أنت
سلطان بن عبدالرحمن العثيم
مدرب ومستشار معتمد في التنمية البشرية وتطوير الذات ّCCT
عضو المؤسسة الامريكية للتدريب والتطوير
صفحتي على الفيس بوك (http://www.facebook.com/profile.php?id=100001540563184)
المزيد... (http://www.nawafnet.ws/msg-4127.htm)
http://www.yabdoo.com/gallery/watch.php?f=eEpgxumJxh (http://nawafnet.net/)
هو مشّكل العقول وموجه الآراء وطارح التساؤلات وسابر أغوار القضايا والأحداث .. كميراتهم تلاحق الأخبار.. ومراسلوه يتابعون التحولات والمسببات .. ومحللوه يفسرون المتغيرات وردود الأفعال ويطرحون النتائج والتنبؤات .
إنه الضيف الذي يدخل بيتي وبيتك بلا استئذان ويبث الساعات تلو الساعات موجهاً الرسائل وراء الرسائل إلى كل أطياف المجتمع بلا استثناء وبلا استحياء
بكل ألوان الطيف يرسل ويبث ويخرج ما بجوفه كل يوم بل كل ساعة بل كل دقيقه ..ثقافات مختلفة .. وتوجهات متضاربة .. ومشاريع متضادة .. ولكن في النهاية كلهم يتنافسون عليك أنت .. نعم أنت وحدك ولا أحد سواك .
هنا نقف نحن أمام عقول تستقبل وأرواح تتشكل وقناعات تصنع وثقافة ترسم وتوجه عام يراد من كل هذه المنظومة الكبيرة
تنقسم المجتمعات هنا وأمام هذه الأدوات إلى مجتمعات واعية وعميقة وبيدها الاختيار وتسيطر على كل مايدخل عقولها وتحرص دائما على الفائدة والنفع بالإضافة إلى الترفية والتسلية التي لا تضر , وأخرى مستسلمة لكل ما هب ودب من الطرح بل تابعة ومؤيده لرأي المحيط الاجتماعي أو الأغلبية .. وهنا يكون أثر التسطيح وغياب الشخصية والخلفية الأخلاقية قد بان واستبان في اختياراتنا الإعلامية وممارساتنا السلبية لهذه النعمة الكبيرة التي نستطيع أن نصنع وننتج من خلالها الجيل المبدع والناجح والمثقف والمفكر والمخترع والمحاور البارع والإداري المميز والقائد الهمام والمرأة الصالحة النافعة للمجتمع والأب الفعّال والأم والإيجابية والمسئول الصالح والمواطن البار والمخلص والمقدر للمسئولية .
وهنا يكمن الاهتمام في تكوين الفلتر الداخلي و جهاز الاستشعار الشخصي لكل فرد منا .. حيث أن اختياراتك الإعلامية هي عنوان عقلك وحياتك ومستقبلك ونتاج أسرتك .. فكل ما كان الاختيار رصينا وعاقلاً ومفيداُ كلما كانت الإضافة كبيرة والمردود عظيم والمستقبل مزهرا بأذن الله والعكس صحيح , فلن تقارع الأقوياء والحكماء والعظماء والناجحين والبارزين والمتألقين في كافة الميادين وأنت تضيع وقتك أمام ما لا يسمن ولا يغني من جوع من البرامج الهابطة والساذجة والسطحية التي تخاطب شهواتك ونزواتك وغرائزك والمراهق الذي بداخلك الذي لن يموت إلا إذا أعلنت الرشد بنفسك وكنت حازما في ذلك .
وهنا سوف تكون أفضل الناس حالاً وأحسن أقرانك مقالاُ واهلك فكرا وحياتاُ .. فكلما حرصت على ما يخاطب عقلك المتشوق للعلم وروحك المتشوقة للإيمان وحياتك المتشوقة للبصيرة و حسن الإدارة وعلو الهمة ووضوح الرؤيا وعظيم الطموح وكبير الأحلام ازدانة حياتك وتألق عيشك وسمت بصيرتك وسعدت ونجوت وفزت ..فأين أنت من هؤلاء ؟
وكيف هو حالك أمام هذا السيل من القنوات وساعات البث اليومية التي لا تفتر ولا تكل ؟
أين أنت من إعلام متناقض يدعو إلى الفضيلة في النهار وينقلب داعياً إلى الرذيلة في الليل !!
أين أنت من قرابة 22 % من القنوات العربية هي قنوات رقص وغناء , وعرض للأجساد وتعليم للفساد وترويج للانحلال والعهر والعري باسم الحرية !!
أين أنتم من إحصائيات تؤكد أن الإكثار من مشاهد الجنس والمخدرات والعنف والتدخين والخمور في بعض الأفلام والمسلسلات والدعايات هي مقصوده لتطبيع النفس على ذلك وتعويدها عليه !!
أين أنتم من محاولات التشكيك المسنمر بالثوابت والمسلمات والعقائد والأخلاق والقيم وضرب طهر المجتمع وسلامة مقصده ومعاشه واستقامة حاله ومحتواه ؟؟
إين أنتم من محاربة التدين يشتى وسائله وأساليبه وطرقه والتهكم بالمتدينين وهز صورتهم أمام المجتمع وأنهم مخادعون ومتزمتون وكارهون للحياة ومنغلقون على أنفسهم ومتحجرون في تفكيرهم وطرحهم وأنهم هم اعداء التنمية والتطور والحضارة والرقي .
أين انتم من التسويق الفج للحياة الغربية وأنماطها بكافية تناقضاتها وبئسها .. خصوصاً في الجوانب الاسرية والإجتماعية والتربوية ومحاولة تقديم الغرب المضطرب أخلاقياً وسلوكياً وروحياً كانموذج لابد للجميع ان يحتذي به ويحاكيه ويقلده !!
إين نحن من دراما ومسلسلات وأفلام لا تعرف إلا العلاقات بين الجنسين وكيف يتعرف الشاب على البنت وكيف يمرران العلاقة بشكل خفي ومشبوه وسري ناهيك عن مشاهد تعاطي الخمور والكحوليات والحشيش المبالغ فيها وربط التدخين بلحظات التنفيس العاطفي والوجداني والاسترخاء واللذة والتأمل وهو تسويق مستفز لهذه السلوكيات المنحرفة ناهيك عن تقدم كل تناقضات المجتمع وسلبياته وسقطاته على طبق يومي للمشاهد حتى يتطبع عليها بعيداً عن الدور الاجتماعي والثقافي والاصلاحي والايجابي للدراما والتي كانت تلعبه في السابق وتراعيه في طرحها !!
أين أنتم من برامج الاطفال الغربية التي حطمت براءة الطفولة وأضحت تركز على ثلاثية مقيته وهي الجنس والعنف والسحر والشعوذة والخرافية كما تؤكد الدراسات الاجتماعية والاعلامية بكل آسف !!
أن تنامي ظاهرة الاعلام الهادف أو القيمي هي بشارة الخير للجمتمعات العربية والإسلامية والمخرج الوحيد من هذا الوحل الممتلئ بالاوساخ وهي التي سوف تبني جيل قوي متميزا متماسكاً مؤمنا ذو رسالة وهدف وطموح وهي ظاهرة تستحق الدعم والمؤازرة والتشجيع من الجميع بلا إستثناء .
هل أنت المشاهد الرشيد العاقل الذي تبحث في اختياراتك عن من يخاطبون عقلك وقلبك وروح ووقت فراغك بكل سمو واحترام لإنسانيتك فالإنسان كرمه الله عندما خلقه ونفخ فيه من روحه ومتعه بنعمة العقل على سائر المخلوقات وسخره لعمارة الأرض بكل خير وإحسان وخلق واستقامة .. فإن حاد عن الطريق او انحرف سقط بشر أعماله وأفعاله .
إبحث عن كل من يحترم حياتك وأسرتك ومشروع عمرك و دينك وقيمك في الحياة وثوابتك التي لن تتنازل عنها لأحد .. وابحث عن كل من يخاطبك بخطاب أخلاقي راقي ولا تبحث عن من يريد أن يستغلك أو يستدرجك أو يسلب منك إرادتك فهي إن ذهب بعضها ذهبت كلك .. وشجع في من حولك إلى الإعتزاز بالقناعات الإيجابية في هذا الباب وأن يكونوا خط الدفاع الأول عن الفضيلة في كل مكان فهي صمام الأمان ولاشك .
من محبرة الحكيم
"قديماً قال سقراط .. تكلم يا هذا .. أقل لك من أنت "
وحديثاً نقول ماذا تشاهد يا هذا .. أقل لك من أنت
سلطان بن عبدالرحمن العثيم
مدرب ومستشار معتمد في التنمية البشرية وتطوير الذات ّCCT
عضو المؤسسة الامريكية للتدريب والتطوير
صفحتي على الفيس بوك (http://www.facebook.com/profile.php?id=100001540563184)
المزيد... (http://www.nawafnet.ws/msg-4127.htm)