المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة الطفلة بلقيس المعذبة من زوجة ابيها لاحول ولاقوة الا بالله


انثى ملائكيه
23-Nov-2010, 02:20 PM
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2007/01/18/s10-big.jpg (http://javascript%3cb%3e%3c/b%3E:%20new******=openWin('PopUpImgContent20070118 79825.htm','OkazImage','width=600,height=440,toolb ar=0,********=0,directories=0,status=0,menuBar=0,s crollBars=0,resizable=0'%20);%20new******.focus())
بلقيس .. قصة تعذيب طفلة .. و«سبأ» و«نبأ» سجينتان حتى إشعار آخر
ثامر قمقوم (عرعر)تصوير: عبدالعزيز الضلعان
بلقيس طفلة تفتحت على الحياة كوردة يانعة الا انها سرعان ما بدأت في الذبول عند طلاق أمها من أبيها وزواجه من امرأة اخرى لم تجد لديها الحنان الذي افتقدته بطلاق أمها بل تفاقمت أزمتها النفسية عندما أنجبت زوجة الأب اخوتها «سبأ ونبأ وعبدالملك» وخصتهم بكل الرعاية والحب بينما اساءت معاملة الطفلة «الغريبة» بلقيس بالضرب والتجريح الذي أوصل الطفلة البريئة المستشفى حد الاشراف على الموت وزج بزوجة الأب خلف قضبان سجن النساء في عرعر تنتظر مصيرها والنطق بالعدالة في وقت تشير فيه كل الدلائل والقرائن لادانتها بتعذيب الطفلة بلقيس أو ربما ببراءتها ايضا!! من يدري؟!
في الوقائع التالية والتي يرويها والد بلقيس ومسؤولو جمعية حقوق الانسان والمستشفى الذي ترقد فيه الطفلة الضحية، نحن أمام حكاية طفولة معذبة بطلتها الرئيسة «بلقيس» ذات السبعة أعوام و «سبأ ونبأ» اختاها من أبيها الذي تزوج بامرأة اخرى.
والحكاية تكاد تتكرر في كل بيت وفي أي مجتمع وفي كل مكان وفي أي زمان وذلك عندما ينفصل الوالدان بالطلاق ويتزوج أحدهما أو كلاهما ويقع الاطفال ضحايا معاملة زوجة الأب أو زوج الأم واذا كانت «بلقيس» تشرف الآن على الموت في المستشفى، و تقبع زوجة أبيها خلف قضبان سجن النساء في عرعر، فإن مصير اخوتها الثلاثة ليس بأحسن حال منها اذ يعانون الأمرين في غياب والدهم الذي يخاف عليهم اثناء غيابه «فيسجنهم» داخل غرفة بالمنزل ولا يطلق سراحهم الا حين عودته من عمله؟! خوفاً عليهم أثناء غيابه.

داخل الغرفة
لم استطع ان احبس دموعي.. التي انهمرت بغزارة امام والد بلقيس منذ ان فتح الباب المغلق على اطفاله الثلاثة الصغار في منزله المستأجر بحي العزيزية أحد أقدم أحياء عرعر.
لم ادخل في حياتي... منزلاً كهذا.. الوضع يرثى له تماماً.
خرج الاطفال الثلاثة.. من الغرفة.. يحتضنون والدهم وكانت اصواتهم من الداخل قد تعالت منذ ان ادخل المفتاح: الملابس متناثرة في كل مكان، الاكياس، والاوراق، الاحذية، وحفائظ الاطفال على مدخل باب المطبخ.. لا مدفأة.. هو يقطع الكهرباء في حال خروجه، والدهم يقول: اخاف عليهم من الكهرباء.
اخوة بلقيس: سبأ (خمس سنوات).. ونبأ (اربع سنوات) وعبدالملك (عامان ونصف العام).. يعيشون مع والدهم.. وهو الذي يهتم بشؤونهم في ظل سجن والدتهم التي لم يصدر حكم بحقها وتقيم داخل سجن النساء بعرعر.. بصحبة رضيعتها البندري عام ونصف العام.
يقول والد بلقيس.. بعد ان سألته عن هذا الوضع الغريب: ماذا تريدني ان أفعل أنا مضطر للبقاء معهم طوال الوقت.. في الصباح الباكر اذهب الى العمل حيث اقوم بتوصيل طالبات.. ثم اعود على الفور لأولادي الذين اغلق عليهم الغرفة.. خوفاً من حدوث شيء - لاسمح الله -. اقوم بإفطارهم ثم اعيدهم للغرفة.. واذهب الى العمل لتوصيل الطالبات بعد خروجهن من المدارس.. ثم اعود لاطفالي واصطحبهم بعد الظهر الى حوش الماعز الذي املكه على طريق عرعر - رفحاء للتسلية ومع حلول المساء اعود الى المنزل.. واقوم بتشغيل المدفأة.. واجلس مع اطفالي.. حتى الصباح وهكذا أعيش.
والد بلقيس (الطفلة) الضحية كشف لـ «عكاظ» بعض الخفايا والاسرار غير انه لا يتهم زوجته بتعذيبها كما لا ينفي عنها التهمة في الوقت نفسه تاركاً المسألة للجهات الامنية.يروي والد بلقيس (البحريني الجنسية) والمقيم منذ سنوات في المملكة سامي رجا العنزي القصة منذ البداية.. فيقول: أعمل بمدينة عرعر منذ عدة سنوات تزوجت من امرأة سورية تدعى فاطمة مصطفى السيد.. تعيش مع والدها واشقائها في عرعر. انجبت منها طفلة وحيدة هي بلقيس التي عمرها الآن سبع سنوات لم استطع التأقلم معها وبعد زواج دام سنة طلقتها وكان عمر بلقيس شهرين وقد تنازلت لدى المحكمة عنها.
عاشت بلقيس بصحبتي بمنزل عمتي شقيقة والدي التي تسكن عرعر استمر وجودنا لدى عمتي عاماً ونصف العام نأكل ونعيش هناك بكل راحة واطمئنان..

الزواج بشيماء
بعد ذلك تزوجت امرأة اخرى.. هي شيماء سعد (عراقية) -الزوجة المتهمة بالتعذيب والمسجونة الآن- استأجرت منزلاً بحي العزيزية بعرعر. مع الزوجة الجديدة وابنتي بلقيس انجبت من الزوجة الثانية (شيماء) ثلاث بنات.. وولد هم : سبأ (خمس سنوات) ونبأ (اربع سنوات) وعبدالملك (عامان ونصف العام) والبندري (عام ونصف العام).
سارت حياتنا طبيعية نحن الستة في منزلي بالايجار.. ما يقارب من خمس سنوات، ويضيف كنت أقوم بنفسي خلال هذه الفترة بإيصال بلقيس الى أمها حيث كانت تسكن مع والدها واخوانها وكانت قد سافرت الى سوريا.عاماً كاملاً ولم تسأل عن بلقيس حتى باتصال هاتفي!!

مناكفة الزوجة الثانية
وفي الوقت الذي كان الوضع يسير فيه بشكل طبيعي يقول سامي: حاولت والدة بلقيس اكثر من مرة الحضور الى منزلي لرؤية بلقيس رغم انني اقوم بتوصيلها الى منزل والد أمها.. ولكن كانت تصر على الحضور رغم انها مطلقة طلبت من والدها واشقائها ان لا يسمحوا لابنتهم بالحضور الى منزلي لانها مطلقة ولكي لا تحرجني مع زوجتي الحالية ومع الجيران وكل من يعرفني..

الشرارة الاولى
عن بداية الخلافات يقول العنزي: في أحد الايام تشاجرت بلقيس مع اختها الاخرى (سبأ) مشاجرة عادية.. تحدث في كل منزل.. ولم نكن انا وشيماء حاضرين وقتها.. جاءت زوجتي وعرفت بالمشاجرة وقامت بضربهما بالخيزران تأديباً لهما لكي لا يكررا ما فعلتاه مرة اخرى بكل صراحة غضبت حينها وقمت بضرب زوجتي شيماء لأنني أعتبر بلقيس بكل صراحة الأغلى وقمت بطردها بل وطلاقها.. وارسالها الى خالها الذي يسكن مدينة حفر الباطن.
حينها ارسلت بلقيس الى منزل اخوالها.. ولكن لكي يحصلوا على حضانتها.. تم أخذ بلقيس الى المستشفى وعرضها على الطبيب وعمل محضر لدى شرطة الخالدية بعرعر بحجة ان بلقيس تعرضت للضرب والتعذيب من زوجة والدها وانها يجب ان لا تعيش عند والدها وتم رفع القضية الى هيئة التحقيق والادعاء العام ثم الى المحكمة التي طلبت مني احضار (شيماء) ولكني أكدت لهم انني قمت بتطليقها وهي الآن ليست زوجتي وعند خالها بحفر الباطن وكان القاضي قد رفض حضانتي بسبب هذه الشكوى وتم ايقاف القضية على ان يتم الحل بالتراضي وخلال اشهر كنت قد اعدت زوجتي الثانية وحتى لا يزيد الخلاف تركت بلقيس تعيش عند امها، وافقت بارادتي دون صدور حكم شرعي..

زواج والدتها
تزوجت والدة بلقيس من شخص آخر في مدينة سكاكا واخذت بلقيس معها ولكن لم يمض شهر واحد حتى اعادت بلقيس الى بيت والدها في عرعر ولم تستطع تحملها وفور وصولها لم يستطع اخوالها وجدها تحملها ليوم واحد فقاموا بالاتصال بي من اجل استعادة بلقيس سألتهم: ما الذي حدث.. لقد اقمتم الدنيا ولم تقعدوها وطالبتكم بحضانتها عن طريق المحكمة فما الذي تغير؟ فقالوا لي: ان امها لا تريدها.. ونحن لا نستطيع ان نصرف على ابنتك.. على الفور ذهبت اليهم من اجل استعادة بلقيس وطلبت منهم حينها ان اسجلها في المدرسة المجاورة لمنزلهم حتى تذهب لمنزلهم في حالة تأخري عليها ولكنهم رفضوا بشدة..

وقوع حادثة بلقيس
في احد الايام لم اكن موجوداً في المنزل.. وقعت حادثة بلقيس التي اصبحت قضية بعد ان سقطت من على الدرج او قامت زوجتي بضربها بصراحة حتى اللحظة انا لا استطيع ان اقرر ذلك علماً ان زوجتي شيماء كانت تهتم ببلقيس وتشتري لها الملابس مثل شقيقاتها وانا وان كنت لا أنفي ولا أؤكد ان هناك عملية تعذيب لكن لا اعتقد ان الضرب والتعذيب.. الذي تتهم به زوجتي. يمكن ان يوصل بلقيس الى هذا الوضع الذي تشاهدونه.. انا لا اتهم زوجتي.. ولا استطيع ان انفي ما تقوله الجهات المعنية لكن شيماء هي التي اسعفت بلقيس.. بمساعدة من احد الجيران.

حقوق الانسان
الى ذلك علق نائب رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الانسان الدكتور مفلح القحطاني اننا أمام قضية موت دماغي نتيحة تعذيب مؤكدا ان الجمعية تتابع قضية http://www.btalah.com/images/smilies/cry.gif مع الجهات المختصة حتى يأخذ كل ذي حق حقه.
ومن جهته نفى مدير مستشفى عرعر المركزي الدكتور صيدلي حمود العنزي ان يكون الاطباء قد عجزوا عن علاج بلقيس مؤكدا ان وضعها مستقر وقد تم الرفع الى عدد من المراكز الطبية المتخصصة وجاء الرد بالقدرة على العلاج في الوقت الراهن لافتا ان الطفلة بلقيس ما تزال بمرحلة بنائية ولن يتقرر الوضع النهائي عن حالتها الا بعد مرور عام.

__________________

انثى ملائكيه
23-Nov-2010, 02:47 PM
أدخلت طفلة في مدينة عرعر لم تتجاوز السابعة وحدة العناية المركزة في حالة حرجة بعد تهشم جمجمتها، إثر حادثة عنف أسري أودعها قسم العناية المركزة.
وقالت فاطمة أم الطفلة بلقيس والتي انفصلت عن زوجها منذ خمسة أعوام وينتظر طفلتها مصير مجهول بعد تدهور حالتها الصحية لـ «الحياة»: «هذه الحادثة هي الثانية من نوعها التي تصل إلى مرحلة دخول قسم العناية المركزة».
وتروي أم بلقيس تفاصيل الحادثة: «زوجة والدها استخدمت لوحاً خشبياً، وضربتها في أجزاء متفرقة من جسدها ورأسها، ما تسبب في نقلها إلى مستشفى عرعر المركزي، وما زالت في حال حرجة بعد تهشم جمجمتها، ما أحدث لها ارتجاجاً في المخ».
وتبين أم بلقيس التي تحركت سابقاً لجهات حكومية عدة «طفلتي تعرضت لحوادث متفرقة كان أبرزها عندما أحمت زوجة والدها السكين وكوت وجهها ومناطق متفرقة من جسدها، وكسرت يدها ودخلت العناية المركزة، وشكوت والدها وسجن اثر الحادثة لمدة خمسة أشهر».
وناشدت فاطمة الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، التدخل السريع لمعاقبة زوجة الأب التي تمادت في أبشع جريمة ضد طفلة بريئة لا تعرف سوى اللعب وليس في بالها سوى الذهاب للمدرسة، بحسب قولها.
وأفادت المصادر الطبية في مستشفى عرعر المركزي التي تعاملت مع الحالة، بأن «الطفلة في حالة حرجة جداً، وتعاني من تهشمات في الجمجمة، وهي في حالة فقدان تام للوعي ويصعب علاجها واحتمالات الشفاء ضئيلة جداً مع مؤشرات حدوث إعاقة دائمة».
وأحالت شرطة الحدود الشمالية قضية الطفلة بلقيس إلى هيئة التحقيق والادعاء العام طبقاً لمصدر رسمي في الشرطة والذي وصف الحادثة بأنها «عمل غير إنساني خال من المشاعر ومبادئ الإنسانية، وهو أشبه بعمل حيواني جنوني وتصرف سادي لسلوك عدواني وتصرف غير مسؤول ضد طفلة».
ولفت الاختصاصي الاجتماعي نايف حاوي إلى أن ما تعرضت له طفلة من حوادث متعاقبة من المتوقع أن تحدث آثاراً نفسية من الصعب معالجتها، ومن المفترض في حال شفائها أن تدخل في برنامج إعادة تأهيل وتبعد من الأجواء التي كانت تعيش فيها.

وأكد مصدر أمني لـ «الحياة» أن زوجة أب الطفلة بلقيس «متحفظ عليها وهي رهن التحقيق في هيئة التحقيق والادعاء العام في عرعر». وأضاف أنها ستعرض للمحاكمة بعد انتهاء التحقيق معها.
وترقد الطفلة بلقيس (7 أعوام) منذ 4 أيام في مستشفى عرعر المركزي في مدينة عرعر في حال حرجة بعد تعرضها لعنف أسري يعتقد أن زوجة والدها مارسته ضدها.
وأكدت قريبة لعائلة الطفلة أنه لا يوجد لبلقيس شهادة ميلاد «بسبب حقد زوجة أبيها عليها»، مضيفة أن والد بلقيس كان يرفض إدخالها المدرسة. وحاولت «الحياة» الاتصال بوالد الطفلة لاستيضاح الأمر لكنه رفض التعليق بشكل قاطع.
وقالت فاطمة وهي والدة بلقيس التي انفصلت عن زوجها قبل 5 أعوام إن ابنتها مسجلة باسم زوجة والدها وليس باسم والدها. وأضافت: «تقدمت إلى المحكمة سابقاً بطلب حضانة ابنتي بلقيس بعدما أحمت زوجة والدها السكين وكوت وجهها ومناطق متفرقة من جسدها، وكسرت يدها ودخلت العناية المركز، لكن زوجي السابق كسب القضية في ذلك الوقت».
وشددت على أنها اتصلت بالجمعية الوطنية لحقوق الإنسان أكثر من مرة للنظر في قضية العنف الأسري الذي تتعرض له ابنتها «لكن لم يتجاوب أحد من المسؤولين في الجمعية مع طلبي». وأشارت إلى أن طفلتها كانت تحلم بالذهاب إلى المدرسة لكن عدم وجود إثبات لها حرمها من ذلك لأنها مسجلة باسم زوجة والدها التي كانت تعاملها بوحشية على حد وصفها «حرمتها من التمتع بأبسط حقوقها في الحياة وأن تعيش طفولة بريئة ومنعتها من الذهاب إلى المدرسة». وقالت إن بلقيس كانت تذهب إلى دار تحفيظ القرآن الكريم في عرعر وحفظت جزأين من القرآن، وهي من المحبات للدروس الندوات الدينية، وهو ما أكدته مصادر في الدار «بلقيس سريعة الحفظ وتتمتع بذكاء كبير، وكانت تحلم بدراسة الطب البشري في إحدى الجامعات السعودية».
ولفتت مصادر في مستشفى عرعر المركزي إلى أن «الطفلة في حالة حرجة جدا وتعاني من تهشم في الجمجمة وهي في حالة فقدان تام للوعي ويصعب علاجها واحتمالات الشفاء ضئيلة جداً مع مؤشرات حدوث إعاقة دائمة».
تحركت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية، للتدخل في قضية الطفلة بلقيس التي تعرضت لتهشيم رأسها من زوجة أبيها في عرعر - شمال السعودية، بحسب تأكيدات عضوة الجمعية الدكتورة سهيلة زين العابدين، مشيرة إلى أن لجنة الرصد والمتابعة في الجمعية باشرت الحالة.
وأضافت أن الجمعية الوطنية لحقوق الانسان، ستتدخل بشكل سريع ومباشر للترافع باسم الطفلة بلقيس «التي أعادتنا بالذاكرة للطفلة رهف في الطائف»، بحسب قولها. وأكدت الدكتورة سهيلة زين العابدين ان الشرع في مثل هذه الحالات يحكم بحضانة البنت عند الأم حتى سن التاسعة، ومن المفترض ان تبقى الحضانة عند الام. وطالبت بأن تكون هناك لجان ومتابعة ولجان أسرية في المحاكم.
وتمسكت في حديث الى «الحياة» بضرورة القصاص من الجاني، وأن يحاكم بتهمة اعتدائه على البشرية والطفولة، مؤكدة أن قضايا العنف الاسري لا تحل الا بالقصاص والتعزير لتأديب كل من يعمل مثل ذلك ليكون عبرة لذلك.
وتكشفت لـ «الحياة» معلومات جديدة حول قضية الطفلة بلقيس بعد ان اطلعت على بعض المستندات، وتحدثت مع مسؤولين في جهات أمنية وأقارب للطفلة، كان أبرزها وجود اكثر من اسم للطفلة، وحمل والدها وزوجته وامها جنسيات مختلفة، فيما حالتها الصحية من دون تطور.
وتفيد الرويات بأن الطفلة تحمل اسمين هما بلقيس وأفنان، وتحمل والدتها الجنسية السورية ووالدها بحريني يدعى **** العنزي وزوجته الثانية الموقوفة في قضية تعذيب الطفلة تحمل الجنسية العراقية واسمها شيماء من أصل كردي، سبق ان حكم عليها بالسجن خمسة اشهر بعد الحروق والكسور التي ألحقتها بالطفلة، فيما لم ينفذ الحكم بعد هروبها إلى جهة يعتقد انها «حفر الباطن».
وتشير المصادر الامنية إلى ان زوجة الاب هاربة من الحكم السابق بمساعدة زوجها، لهذا لم تتمكن الجهات الامنية من القبض عليها. كما اكد المصدر ذاته ان القضيتين السابقة والحالية ما زالتا منظورتين في مركز شرطة الخالدية في عرعر.
ووفقاً لمقابلات مع مجموعة من اقارب ومعارف الطفلة بلقيس اوضحت جارتها (م،أ،ن) أن: «الطفلة بلقيس لم تتمتع بأبسط حقوق الطفولة فسبق أن قامت زوجة والدها بإحراقها بسكين ساخنة وكسر يدها، كما توجد آثار الحروق في أجزاء متعددة من جسم هذه الطفلة البريئة حتى وجهها لم يسلم من الإيذاء».
واضافت موضحة ان «زوجة والدها كانت تحرمها حتى من شرب الماء النظيف، بل كانت تجبرها على شرب المياه المالحة في الحمام والمطبخ، كما ان الطفلة اشتكت لها من ذلك مرات عدة، واطلعت على تشققات في حلقها بسبب أكلها العظام وبقايا الاكل».
وكانت أبرز شهادات جيران منزل زوجة والد بلقيس انهم « شاهدوا الطفلة في الساعة الثانية ليلاً ترمي الزبالة وليس عليها من الملابس شيئاً».
من الجانب الطبي، أفاد مصدر طبي في قسم الأطفال في مستشفى عرعر (فضل عدم ذكر اسمه)، بأن حال الطفلة بلقيس ستخضع لعمل أشعة مقطعية للرأس للتأكد من توقف النزيف الداخلي بعد إجراء الجراحة، مؤكداً وجود نزيف داخلي وكسور متعددة في انحاء متفرقة من الجسم مثل الصدر والحوض، نتيجة شدة ضرب شيماء لها، مشيرة الى ان التطور الايجابي الوحيد هو سحب التجمعات الدموية من الرقبة، ولا تزال الطفلة في حال غيبوبة.
وتوجهت والدة بلقيس فاطمة السيد بشكوًى رسمية (تحتفظ «الحياة» بنسخة منها) الى امارة منطقة الحدود الشمالية الخميس الماضي، مطالبة بأخذ حضانة البنت من زوجة والدها وضم حضانتها اليها لعدم اهلية الاب لذلك بعد وجود تقارير تثبت سوء معاملة زوجة الاب إليها.
وأوضح مصدر في هيئة التحقيق والادعاء العام ان «الهيئة حققت مع الطفلة بعد الاعتداء الاول واعترفت بجميع ما تمارسه زوجة والــدها معها، وان اثار الحروق ما تزال واضحة في اجزاء متفرقة من الجـــسم وحــتى وجهها لم يسلم من ذلك».

انثى ملائكيه
23-Nov-2010, 02:52 PM
اصدر الشيخ علي بن محمد العشبان القاضي بالمحكمة الكبرى في عرعر حكما بسجن شيماء بنت سعد العنزي 13 عاما وجلدها 900 جلدة متفرقة على 18 دفعة وذلك لقيامها بتعذيب الطفلة بلقيس ابنة زوجها المواطن البحريني سامي بن رجا الطافور والتي ترقد حاليا في مستشفى عرعر المركزي. كما حكم القاضي على والد بلقيس سامي الطافور بالسجن سنة وثمانية اشهر بالاضافة الى ابعاده وزوجته عن البلاد بعد تصفية ما لهما وما عليهما من حقوق.
قضية الرأي العام
وكانت القضية التي شغلت الرأي العام في المنطقة الشمالية ونشرت «عكاظ» تفاصيلها قد انتهت بصدور قرار القاضي العشبان في القضية والذي جاء استنادا لما جاء على لسان الشهود والمطابقة تماما للتقارير الطبية وتقرير شعبة التحريات والبحث الجنائي حيث اعتبرها القاضي قرائن قوية جدا لتوجيه التهمة ضد زوجة والد بلقيس بما نسب اليها.
كما جاء حكم القاضي على والد الطفلة بلقيس بسبب الاهمال والتفريط والتقصير في رعاية وحفظ وصيانة ابنته والغض عن تلك الممارسات الاليمة التي تعرضت لها ابنته من زوجته خصوصا ان ما تعرضت له بلقيس من اذى وتعذيب نفسي لم يكن في يوم واحد فقط وانما هو نتاج ردح من الزمن.
30 يوما للاعتراض على الحكم
وامهل القاضي المواطن البحريني سامي بعد صدور الحكم 30 يوما لتقديم الاعتراض لدى محكمة التمييز في الوقت الذي يعيش اطفاله الاربعة سبأ ونبأ وعبدالملك بالاضافة الى بلقيس تحت رعايته المباشرة لاسيما بعد سجن والدتهم المتهمة بتعذيب بلقيس.
استغرب الحكم
وابدى سامي الذي بدا حزينا استغرابه من صدور الحكم خصوصا فيما يتعلق به شخصيا وقال لـ«عكاظ» ان الحكم ظلمني فمن غير الممكن ان اكون مهملا في حق ابنتي بدليل انه وقت سقوطها ونقلها للمستشفى لم اكن متواجدا في المنزل داعيا الله ان يسامح كل من قال انني اهملت ابنتي.
من يرعى اطفالي
اين سيذهب اطفالي وكيف سيكون مصيرهم؟ هكذا اخذ الطافور يتساءل بعد صدور الحكم وقال اذا دخل الاطفال دار الرعاية علما انه لا يوجد في مدينة عرعر مثل هذه الدار فهل سأكون مرتاحا واضاف انني لا يمكن ان اتنازل عن اطفالي مهما حدث.
حقوق الانسان تأسف
من جهته ابدى نائب رئيس جمعية حقوق الانسان د. مفلح القحطاني اسفه الشديد لوضع اطفال الطافور الاربعة وقال ان الجمعية لا تعترض على حكم شرعي ولكن وضع الاطفال يعنيها وهي تتابع ما سيحدث لهم حتى يحصلوا على حقوقهم مشيرا الى انه يجب اخذ الاعتبار ان الاطفال اصبحوا بلا أم ولا أب. واضاف القحطاني ان الكثير من الحالات لا يتم فيها الحكم ويوقف التنفيذ من اجل مصلحة الابناء.

انثى ملائكيه
23-Nov-2010, 02:55 PM
بناءً على توجيه نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز - حفظه الله -؛ فقد تم نقل الطفلة بقليس من مستشفى عرعر المركزي إلى مدينة الأمير سلطان بمدينة الرياض بطائرة الإخلاء الطبي مساء أمس الخميس؛ لاستكمال علاجها هناك. وكان نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز - حفظه الله - قد أمر بنقل الطفلة المذكورة والاهتمام بها. وتجدر الإشارة إلى أن الطفلة بلقيس كانت ترقد في قسم العناية المركزة بمستشفى عرعر المركزي إثر تعرضها للضرب المبرح من قبل زوجة والدها التي هي الآن قيد السجن لقاء هذا العمل المشين. وقد أشارت التقارير الطبية إلى أن الطفلة بلقيس في حالة حرجة جداً من جراء هذا العمل المشين.

ويأتي توجيه نائب خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - حيال نقل الطفلة بلقيس في ظل الرعاية الكريمة الذي يحظى بها أبناء هذا الوطن من لدن ولاة الأمر في بلادنا - حفظها الله - وقد تابع صاحب السمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود أمير منطقة الحدود الشمالية حالة الطفلة بلقيس، ووجّه بتقديم الرعاية الطبية الفائقة لها منذ دخولها إلى قسم العناية المركزة بمستشفى عرعر المركزي، كما كان لكل من مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة الدكتور فارس بن هداج الهادي ومدير مستشفى عرعر المركزي الدكتور حمود بن شفاقة العنزي ومدير مطار عرعر الدكتور عبدالله بن علي الغامدي.

من جانبه عبر والد الطفلة بلقيس عن أسمى آيات الشكر وعظيم الامتنان لنائب خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على هذه اللفتة الإنسانية، داعياً الله أن يجعلها في موازين حسناته.