اكس بلعكس
28-Jun-2011, 01:29 PM
"سبق" ترصد أحلام الطالبات في الإجازة الصيفية
http://www.sabq.org/sabq/misc/get?op=GET_NEWS_IMAGE&name=news169765.jpg&width=256&height=176
دعاء بهاء الدين – سبق – جدة:
مع انتهاء اختبارات نهاية العام تتجدد المشاعر وربما تختلط حالة من الحزن لفراق الأصدقاء وشعاع من الأمل بقدوم الإجازة الصيفية والاستمتاع بها، "سبق" عايشت آخر أيام الاختبارات ورصدت أحلام الطالبات للإجازة. وقد تفاوتت أحلام الطالبات فمنهن من تتمنى الانتهاء من تأليف كتابها الأول وأخرى تتمنى أن تنجح في تقديم برنامج خاص للفتيات في الإجازة الصيفية، وبعضهن يتمنين دراسة فن التصوير، إلا أنهن اتفقن في المطالبة عبر "سبق" بضرورة وجود نواد رياضية للفتيات وضرورة أن تحتضن المدارس طاقتهن الرياضية من خلال الأنشطة الصيفية، هذه الأمنيات وأكثر نتعرف عليها في ثنايا التقرير التالي:
كتابي الأول:
طالبة المتوسط روان المرواني "أصغر مدربة معتمدة في التنمية الذاتية" أفصحت عن خطتها في الإجازة قائلة: أستغل إجازتي الصيفية فيما يؤكد ذاتي ويفيد الآخرين ويصقل شخصيتي، سوف أقدم دورات تطوعية في التنمية الذاتية والخرائط الذهنية في أحد المراكز الصيفية، وبإذن الله أنوي استكمال تأليف كتابي الأول "أمي صديقتي".
وعن أمنيتها في الصيف قالت: أتمنى وجود ناد رياضي للفتيات يستوعب فئة المراهقات، لأني أحب رياضة السباحة والتزلج وركوب الخيل ولم أجد مكاناً أستطيع من خلاله ممارسة رياضتي المفضلة. توعية بنات وطني: فيما عبّرت طالبة المتوسط أمنية الدعيق "مذيعة قناة أجيال" عن فرحتها بتقديم برنامج صيفي للفتيات وقالت لـ "سبق": أشعر بفرحة غامرة لأني سأقضي الإجازة بين صديقاتي من خلال تقديمي لبرنامج جديد يخاطب أفكارهن ويقدم لهن كل الجديد والمتميز من خلال عالمهن الرقيق، وبالرغم أن العمل في الإجازة إلا إنني سعيدة وفخورة أني ساساهم في توعية بنات وطني الحبيب. وأقترح فتح المدارس صيفاً لممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة وأتمنى من خلالها ممارسة كرة السلة. المهارات الحياتية: ورأت طالبة الثانوي بيان مشاط "أول عربية حاصلة على المركز الأول في جائزة انتل العالمية" أن الإجازة فرصة جيدة لتعلم الكثير من المهارات الحياتية إلى جانب رغبتها في تعلم لغة جديدة وإتقانها لتساعدها في الأبحاث التي تهوى الاطلاع عليها والاستفادة منها، مؤكدة في الوقت نفسه على أهمية السفر إلى الخارج للتعرف على معالم مختلفة وثقافات آخرى تثري الشخصية وترتقي بها لمسايرة مستجدات هذا العصر.
طاقة نفسية وذهنية:
طالبة الجامعة سجى الخطيب أكدت أهمية ممارسة الرياضة خاصة فصل الصيف قائلة: أثناء فترة الاختبارات الأخيرة يزداد وزني بشكل ملحوظ وأحتاج لممارسة رياضة الإيروبكس لأسترد لياقتي البدنية، فأنا حريصة على الاشتراك في المسابقات الرياضية في رياضة التنس التي تقام في المدارس والجامعات، وأجد في الرياضة داعماً نفسياً مؤثراً حيث تمدني بطاقة نفسية وذهنية أستطيع من خلالها تحقيق أهدافي التعليمية والاجتماعية.
أعشق كرة السلة:
وتأمل طالبة المرحلة الثانوية بشائر الحبيشي قضاء الإجازة مع صديقاتها من خلال الملتقيات الصيفية التي تكوّن من خلالها صداقات جديدة، وتمارس أنشطة ثقافية تحبها في إطار من المنافسة الشريفة والتعاون بين الصديقات. وتابعت: أحلم أن يحتويني ناد صيفي للفتيات يحافظ على خصوصيتي ويراعي قواعد ديننا الحنيف والقيم الأخلاقية، حيث أني لدى طاقة رياضية وعشق لكرة السلة وأتمنى ممارستها.
نحب التصوير:
أما طالبتا المتوسط سارة المغربي وأحلام سعد فهما تعشقان التصوير وتتمنيان تعليمه على قواعد علمية، بيد أن مراكز تعليم التصوير ترى أن عمرهن صغير.
وقد عّبرا من خلال "سبق" عن رغبتهما في تعلم التصوير لأنهما تعشقانه وتمارسانه كهواية ولم تسنح لهن الفرصة لتعلمه حتى الآن.
تنظيم الهرمونات:
وأفادت الباحثة في تنمية وتطوير المراهقات انجي الصباغ لـ "سبق" بأهمية الأنشطة الصيفية في صقل شخصية الفتاة والارتقاء بمستواها الفكري والجسدي والروحي، وأوضحت ضرورة اقتران المعلومة بالنشاط والترفيه والمرح والمتعة حتى تخرج الفتاة من شرنقة روتين الدراسة والمدرسة إلى جو يسوده النشاط والمرح، مؤكدة على احتواء الفتيات وجذب انتباههم في هذه المرحلة العمرية وغرس حب الاستطلاع لممارسة هذه الأنشطة والهدف من إنجازها.
وقالت الصباغ إن للأنشطة البدنية والرياضية أثر كبير على الفتاة في مرحلة المراهقة، وعللت ذلك بما تتميز به هذه المرحلة من تغييرات فسيولوجية في جسم الفتاة ولما قد تتعرض له من خمول في عضلاتها، مؤكدة أن النشاط البدني له أثر فعّال في تنشيط الجسد وتنظيم الهرمونات وتعديل الحالة المزاجية والانفعالية للفتاة.
تعزيز قيمة التعاون:
من جهتها اعتبرت مديرة أكاديمية جدة يونايتيد كابتن لينا المعينا الإجازة الصيفية فرصة ذهبية للفتاة لممارسة الرياضة بعيداً عن ضغوط الدراسة، موضحة أن الرياضة المنتظمة أكبر مضاد للضغوط النفسية والاكتئاب لان الدماغ يفرز"مادة الاندروفين" التي تعطي شعوراً بالراحة النفسية والتوازن النفسي.
وأضافت المعينا: كذلك ممارسة الرياضة تحافظ على صحة الفتاة درءاً لأمراض السمنة، ولفتت أن المجتمع السعودي من أعلى الدول إصابة بأمراض السمنة والسكري وهشاشة العظام حسب الإحصائيات العالمية، مؤكدة على ما تغرسه الرياضة الجماعية في شخصية الفتاة من تنمية مفهوم روح الفريق ، تكوين صداقات، اكتساب بعض الخصال الحميدة مثل: احترام الوقت، تعزيز قيمة التعاون، وإعلاء قيمة الالتزام، بالإضافة أنها استثمار لطاقتها ومجهودها ووقتها يعود عليها بالنفع بدلاً من اللجوء إلى استغلال الفراغ في أشياء غير مثمرة.
وطالبت مديرة أكاديمية جدة يونايتيد عبر "سبق" " أن يكون في كل حي ناد صيفي حكومي خاص للفتيات يحترم الخصوصية وتعمل على إدارته مدربات محترفات على جميع المستويات الأخلاقية، الرياضية، والاجتماعية، والدينية، موضحة أن الرياضة احترام للنفس وتهذيب للأخلاق قبل حركة الأجساد.
http://www.sabq.org/sabq/misc/get?op=GET_NEWS_IMAGE&name=news169765.jpg&width=256&height=176
دعاء بهاء الدين – سبق – جدة:
مع انتهاء اختبارات نهاية العام تتجدد المشاعر وربما تختلط حالة من الحزن لفراق الأصدقاء وشعاع من الأمل بقدوم الإجازة الصيفية والاستمتاع بها، "سبق" عايشت آخر أيام الاختبارات ورصدت أحلام الطالبات للإجازة. وقد تفاوتت أحلام الطالبات فمنهن من تتمنى الانتهاء من تأليف كتابها الأول وأخرى تتمنى أن تنجح في تقديم برنامج خاص للفتيات في الإجازة الصيفية، وبعضهن يتمنين دراسة فن التصوير، إلا أنهن اتفقن في المطالبة عبر "سبق" بضرورة وجود نواد رياضية للفتيات وضرورة أن تحتضن المدارس طاقتهن الرياضية من خلال الأنشطة الصيفية، هذه الأمنيات وأكثر نتعرف عليها في ثنايا التقرير التالي:
كتابي الأول:
طالبة المتوسط روان المرواني "أصغر مدربة معتمدة في التنمية الذاتية" أفصحت عن خطتها في الإجازة قائلة: أستغل إجازتي الصيفية فيما يؤكد ذاتي ويفيد الآخرين ويصقل شخصيتي، سوف أقدم دورات تطوعية في التنمية الذاتية والخرائط الذهنية في أحد المراكز الصيفية، وبإذن الله أنوي استكمال تأليف كتابي الأول "أمي صديقتي".
وعن أمنيتها في الصيف قالت: أتمنى وجود ناد رياضي للفتيات يستوعب فئة المراهقات، لأني أحب رياضة السباحة والتزلج وركوب الخيل ولم أجد مكاناً أستطيع من خلاله ممارسة رياضتي المفضلة. توعية بنات وطني: فيما عبّرت طالبة المتوسط أمنية الدعيق "مذيعة قناة أجيال" عن فرحتها بتقديم برنامج صيفي للفتيات وقالت لـ "سبق": أشعر بفرحة غامرة لأني سأقضي الإجازة بين صديقاتي من خلال تقديمي لبرنامج جديد يخاطب أفكارهن ويقدم لهن كل الجديد والمتميز من خلال عالمهن الرقيق، وبالرغم أن العمل في الإجازة إلا إنني سعيدة وفخورة أني ساساهم في توعية بنات وطني الحبيب. وأقترح فتح المدارس صيفاً لممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة وأتمنى من خلالها ممارسة كرة السلة. المهارات الحياتية: ورأت طالبة الثانوي بيان مشاط "أول عربية حاصلة على المركز الأول في جائزة انتل العالمية" أن الإجازة فرصة جيدة لتعلم الكثير من المهارات الحياتية إلى جانب رغبتها في تعلم لغة جديدة وإتقانها لتساعدها في الأبحاث التي تهوى الاطلاع عليها والاستفادة منها، مؤكدة في الوقت نفسه على أهمية السفر إلى الخارج للتعرف على معالم مختلفة وثقافات آخرى تثري الشخصية وترتقي بها لمسايرة مستجدات هذا العصر.
طاقة نفسية وذهنية:
طالبة الجامعة سجى الخطيب أكدت أهمية ممارسة الرياضة خاصة فصل الصيف قائلة: أثناء فترة الاختبارات الأخيرة يزداد وزني بشكل ملحوظ وأحتاج لممارسة رياضة الإيروبكس لأسترد لياقتي البدنية، فأنا حريصة على الاشتراك في المسابقات الرياضية في رياضة التنس التي تقام في المدارس والجامعات، وأجد في الرياضة داعماً نفسياً مؤثراً حيث تمدني بطاقة نفسية وذهنية أستطيع من خلالها تحقيق أهدافي التعليمية والاجتماعية.
أعشق كرة السلة:
وتأمل طالبة المرحلة الثانوية بشائر الحبيشي قضاء الإجازة مع صديقاتها من خلال الملتقيات الصيفية التي تكوّن من خلالها صداقات جديدة، وتمارس أنشطة ثقافية تحبها في إطار من المنافسة الشريفة والتعاون بين الصديقات. وتابعت: أحلم أن يحتويني ناد صيفي للفتيات يحافظ على خصوصيتي ويراعي قواعد ديننا الحنيف والقيم الأخلاقية، حيث أني لدى طاقة رياضية وعشق لكرة السلة وأتمنى ممارستها.
نحب التصوير:
أما طالبتا المتوسط سارة المغربي وأحلام سعد فهما تعشقان التصوير وتتمنيان تعليمه على قواعد علمية، بيد أن مراكز تعليم التصوير ترى أن عمرهن صغير.
وقد عّبرا من خلال "سبق" عن رغبتهما في تعلم التصوير لأنهما تعشقانه وتمارسانه كهواية ولم تسنح لهن الفرصة لتعلمه حتى الآن.
تنظيم الهرمونات:
وأفادت الباحثة في تنمية وتطوير المراهقات انجي الصباغ لـ "سبق" بأهمية الأنشطة الصيفية في صقل شخصية الفتاة والارتقاء بمستواها الفكري والجسدي والروحي، وأوضحت ضرورة اقتران المعلومة بالنشاط والترفيه والمرح والمتعة حتى تخرج الفتاة من شرنقة روتين الدراسة والمدرسة إلى جو يسوده النشاط والمرح، مؤكدة على احتواء الفتيات وجذب انتباههم في هذه المرحلة العمرية وغرس حب الاستطلاع لممارسة هذه الأنشطة والهدف من إنجازها.
وقالت الصباغ إن للأنشطة البدنية والرياضية أثر كبير على الفتاة في مرحلة المراهقة، وعللت ذلك بما تتميز به هذه المرحلة من تغييرات فسيولوجية في جسم الفتاة ولما قد تتعرض له من خمول في عضلاتها، مؤكدة أن النشاط البدني له أثر فعّال في تنشيط الجسد وتنظيم الهرمونات وتعديل الحالة المزاجية والانفعالية للفتاة.
تعزيز قيمة التعاون:
من جهتها اعتبرت مديرة أكاديمية جدة يونايتيد كابتن لينا المعينا الإجازة الصيفية فرصة ذهبية للفتاة لممارسة الرياضة بعيداً عن ضغوط الدراسة، موضحة أن الرياضة المنتظمة أكبر مضاد للضغوط النفسية والاكتئاب لان الدماغ يفرز"مادة الاندروفين" التي تعطي شعوراً بالراحة النفسية والتوازن النفسي.
وأضافت المعينا: كذلك ممارسة الرياضة تحافظ على صحة الفتاة درءاً لأمراض السمنة، ولفتت أن المجتمع السعودي من أعلى الدول إصابة بأمراض السمنة والسكري وهشاشة العظام حسب الإحصائيات العالمية، مؤكدة على ما تغرسه الرياضة الجماعية في شخصية الفتاة من تنمية مفهوم روح الفريق ، تكوين صداقات، اكتساب بعض الخصال الحميدة مثل: احترام الوقت، تعزيز قيمة التعاون، وإعلاء قيمة الالتزام، بالإضافة أنها استثمار لطاقتها ومجهودها ووقتها يعود عليها بالنفع بدلاً من اللجوء إلى استغلال الفراغ في أشياء غير مثمرة.
وطالبت مديرة أكاديمية جدة يونايتيد عبر "سبق" " أن يكون في كل حي ناد صيفي حكومي خاص للفتيات يحترم الخصوصية وتعمل على إدارته مدربات محترفات على جميع المستويات الأخلاقية، الرياضية، والاجتماعية، والدينية، موضحة أن الرياضة احترام للنفس وتهذيب للأخلاق قبل حركة الأجساد.